واصل المؤشر السعودي تراجعه الحاد لليوم الثاني على التوالي، ليهبط دون حاجز 9 آلاف نقطة النفسي في حين لم تفلح أسهم الكويت في وقف مسلسل التراجعات الذي هبط بمؤشرها عن مستوى 15 ألف نقطة للمرة الأولى في خمس أسابيع.
وأنهى المؤشر في سوق الرياض، أكبر بورصة غربية، تعاملات الأربعاء متراجعا 3.18 في المائة، ليهوي إلى مستوى 8998 نقطة، وهو أدنى مستوى له في خمسة شهور، ليفقد في يومين فقط أكثر من خمسة في المائة من قيمته.
وتراجعت جميع الأسهم المدرجة في السوق السعودية ما عدا ستة، بعد تعاملات وصلت قيمتها 8.5 مليارات ريال سعودي، على نحو 191.5 مليون سهم.
أما في الكويت واصل المؤشر تراجعه العنيف، ليهبط بمؤشر السوق دون مستوى 15 ألف نقطة للمرة الأولى منذ نحو خمسة أسابيع، وسط غضب المتعاملين وخيبة أملهم.
وأنهى مؤشر بورصة الكويت، تعاملات الأربعاء على تراجع بنحو 293 نقطة، ليستقر عند مستوى 14776 نقطة، هابطا عن مستوى 15 ألف نقطة الذي وصله في 3 يونيو/حزيران الماضي.
ووسط عزوف وترقب واضحين، وصلت قيمة التداولات نحو 131.6 مليون دينار كويتي، على نحو 306 ملايين سهم، من خلال 7419 صفقة، تراجعت خلالها جميع قطاعات السوق الثمانية، يقودها مؤشر قطاع الخدمات الذي فقد 772 نقطة.
وقاد سهم "دبي الأولى للتطوير" الأسهم الرابحة، عندما صعد بنحو تسعة في المائة، في حين مني سهم "هيومن سوفت" بأكبر خسارة بعدما هبط بنحو 8.4 في المائة.
إلى ذلك، عبر متعاملون في الأسهم الكويتية عن غضبهم وخيبة أملهم من التراجع الحاصل في السوق، قائلين إن الأمر لا "يعدو كونه عوامل فنية تتحكم فيها أطراف استثمارية ذات صلة."
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن المتعاملين "صبوا غضبهم على بعض مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية الذين يتحكمون بالسوق دون أي اعتبارات لصغار المستثمرين من أجل عمولاتهم وتأجيج حال الانخفاض ما يدفع البعض لترك أسهمه بأي خسائر خوفا من تزايدها."
وفي الإمارات العربية، توقف مسلسل التراجع، إذ سجل مؤشر سوق الإمارات المالي
الذي يقيس أداء بورصتي دبي وأبوظبي مجتمعتين، ارتفاعا بنحو 0.52 في المائة، ليغلق عند مستوى 6045 نقطة.
واستعادت الأسهم الإماراتية بعضا من خسائر القيمة السوقية التي منيت بها على مدار الثلاثة أيام الماضي، وزادت قيمتها 4.41 مليار درهم إماراتي لتصل إلى 848.7 مليار درهم، بعدا أن خسرت نحو 17 مليار درهم في ثلاثة أيام.
وبعد تداول نحو 550 مليون سهم، وصلت قيمة التعاملات في بورصتي دبي وأبوظبي نحو 2.32 مليار درهم، ارتفعت معها أسعار أسهم 44 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 16 شركة أخرى.
وقاد سهم "المشروعات الكبرى" الأسهم الرابحة، صاعدا بنحو 14.9 في المائة إلى سعر 3.47 دراهم، في حين تصدر سهم "الإمارات للقيادة" الأسهم الخاسرة، بعدما هبط بنحو 9.9 في المائة، ليغلق عند سعر 7.11 دراهم.
كما هبطت أسواق الخليج الصغيرة، إذ تراجعت بورصة الدوحة بنحو 0.36 في المائة، تبعتها العمانية بنحو 1.32 في المائة، ثم البحرينية بنسبة 0.56 في المائة.
بالمقابل، صعد مؤشر CASE 30 المصري إلى مستوى 9510، بزيادة 1.7 في المائة من قيمته، في حين تراجع المؤشر الأردني بنسبة 0.95 في المائة من قيمته، ليغلق عند 4545 نقطة.