نشرت في 2008-07-10
أعلنت القوات الإسرائيلية أنها قتلت مدنيا فلسطينياً الخميس فيما كان يجتاز الأسلاك الشائكة بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من معبر "كيسوفيم"، بعد أن أطلق الجنود عليه النار، فيما كشفت مصادر طبية فلسطينية أن القتيل مجهول الهوية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على الفلسطيني أتناء عبوره الأسلاك الشائكة، وذلك بعد أن طلبت منه التوقف وأطلقت عيارات نارية تحذرية، لكنه لم يستجب لأي منها.
وبعد إطلاق النار عليه اكتشف الجنود الإسرائيليون أن الرجل الفلسطيني لم يكن مسلحاً، وأشارت إلى أنه جرت عدة محاولات سابقة لزرع متفجرات في المنطقة.
من جهتها، علمت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ الفلسطينية، الخميس عن وجود جثة رجل شرق بلدة القرارة شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر في إدارة الإسعاف قولها "إن قوات الاحتلال أبلغتهم عن وجود جثمان شهيد قرب موقع 'كيسوفيم' إلى الشرق من البلدة، مدعية بأنه اقترب من الحدود مع أراضي عام 48، حيث أطلقت النار باتجاهه ما أدى إلى استشهاده."
وأضافت أن سيارة إسعاف توجهت لنقل الجثمان، الذي لا زال مجهول الهوية إلى المستشفى.
من جهة ثانية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية أن القوات الخاصة الإسرائيلية قتلت الأربعاء مواطنا في قرية كفر دان غرب جنين شمال الضفة الغربية.
وأعلن مصدر أمني عن مقتل الشاب الفلسطيني طلال سعيد عابد (25 عاما) في مستشفى العفولة داخل الخط الأخضر، بعد أن إصابته القوات الخاصة بعدة رصاصات متفرقة في جسده، عندما فتحت النيران عليه والمواطن محمد برهان عابد (24 عاما)، قبل أن تعتقلهما.
وأضافت الوكالة أن أفراد الوحدات الإسرائيلية الخاصة متنكرين باللباس المدني ويستقلون سيارة مدنية، قد اقتحموا القرية مساء الأربعاء، وأطلقوا النيران على المواطنين عابد، فأصابوا طلال بجراح، قبل أن يعتقلوا الاثنين، ويقتادوهما إلى جهة مجهولة، فيما تواجدت قوات عسكرية إسرائيلية على مداخل القرية.
وكان مطلع يوليو/تموز الحالي قد شهد حادثة الجرافة التي أدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين ومنفذ الهجوم.
ففي الثاني من يوليو/تموز اقتحم فلسطيني من سكان القدس الشرقية يدعى حسام دويات بآليته الثقيلة حافلة مكتظة بالركاب في شارع يافا بمدينة القدس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، على الأقل، وإصابة 44 آخرين، جراح بعضهم بليغة.
وأنحرف السائق بجرافته، بعد اقتحام الحافلة، ليصدم عدداً من السيارات قبل أن تتمكن عناصر أمنية من تسلق الآلية الثقيلة وإطلاق النار عليه.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، لحشد صحفيين في مسرح الحادث "الجرافة قادها إرهابي.. نحن نقول وبوضوح إنها حادثة إرهابية."