فاراداي، مايكل (1791-1867)
عالم فيزيائي بريطاني ولد عام 1791 م وتوفي عام 1867م قام بدور مهم في دراسة العلاقة بين الكهربائية والمغناطيسية وحصل عام 1827 م على درجة كرسي في الكيمياء كرسي ليفي في المؤسسة الملكية البريطانية يعود الفضل لاكتشاف ظاهرة النشاط الشمسي وعلاقته بالمجال المغناطيسي لها حتى تمكن من إثبات القانون الأول من قوانين التحريض الكهراطيسي الذي ينص على أن تغيّر شدة الحقل المغناطيسي يؤدي إلى توليد تيار في الدائرة المغلقة لموصل مغمور به.
والذي استطاع العالم لنز إثبات القانون الثاني وهو عكس قانون فاراداي وهو ينص على ان تحريك دارة موصل مغلقة ضمن حقل مغناطيسي ثابت الشدة يؤدي إلى مرور تيار في الدارة
ظاهرة النشاط الشمسي الأعظمي أو كما يسميه البعض غضبة الشمس هي ظاهرة تتكرر كل احد عشر سنة وهي عبارة عن عاصفة هوجاء من كرات البلازما التي هي عبارة عن ذرات متقشرة بعد فقد إلكتروناتها كلها وتشكل البلازما دفقات من الغازات العالية الطاقة وتستمر عدة أشهر وتقذف الشمس في هذه الثورة كرات عظيمة من اللهب تسمى الكتلة الهالية المقذوفة وتتألف من كتلة هائلة من الحجم من الغازات المتشردة ودرجة حرارتها أكثر من مليون درجة مئوية.
البقع الشمسية على قرص الشمس هي مناطق معتمة وباردة نسبياً عن سطح الشمس يصل إلى 2000 جاوس وهذا المجال هو المسئول الأول عن كافة النشاطات الشمسية ويؤدي إلى ما يسمى بالشعيلات في طبقة الكرموسفير للشمس وظاهرة ألسنة اللهب في الكرونا المحيطة بقرص الشمس والإنفجارات الشمسية وتكثفات الكورونا التي تؤدي إلى مزيد من أشعة الراديو والأشعة السينية الصادرة من الشمس وأول من أكتشفها هو جاليليو وتسمى بالسفعة الشمسية.
آثار هذه الظاهرة على الأرض
تهب رياح البلازما على الحقل المغناطيسي الأرضي مما يولد تيارات كهربائية عشوائية تؤثر على خطوط القوة في الحقل المغناطيسي الأرضي وهذا هو مبدأ عمل المولد الكهربائي الدينمو فأي تأثير على المجال المغناطيسي الأرضي يؤدي بدوره إلى التأثير على عمل المولدات الكهربائية على الأرض وأجهزة الاتصالات اللاسلكية والبث التلفزيوني والإذاعي وكذلك يسبب زيادة الأشعة المؤينة التي سيتعرض لها ركاب الطائرات السريعة والتي ترتفع إلى مسارات عالية كا لكونكورد لمشاكل صحية .
بدأ الرصد المنتظم للبقع الشمسية في منتصف القرن الثامن عشر في مرصد زيورخ بسويسرا اتضح أن لهذه البقع دورات للنشاط والهدوء بمتوسط احد عشر سنة هناك معامل يسمى معامل وولف لتحديد قيمة هذا النشاط في الشمس ويتم حسابه عن طريق عدد مجموعات البقع على قرص الشمس وما تحويه كل مجموعة من بقيعات صغيرة ويمكن الفلكيين رصد هذه البقع خلال فترة محددة تتراوح بين الشهر والسنة الكاملة ويسمح تحديد هذه الأعداد باستنتاج مقدار معمل وولف المسمى معامل النشاط الشمسي والذي يطلق عليه أيضاً عدد البقع الشمسية.
وقد كانت الشمس في الدورة السابقة أي الثانية والعشرين في حالة هدوء وكان متوسط معامل وولف 9 في عام 1996م حيث كانت هناك أيام لم يسجل فيها وجود أي بقعة ومع بداية عام 1997م بدأت الدورة الثالثة والعشرين للنشاط الشمسي حيث بلغ معامل وولف 22 وفي عام 1998م كان 64 وفي عام 1999م بلغ 90 وفي عام 2000م 117 وفي عام 2001م يتوقع زيادته بقليل عن ذلك ويكون هو ذروة الدورة الثالثة والعشرين .
وحيث كان عام 1996 م هو عام هدوء أو ما يسمى النشاط الشمسي الأصغر فإن عام 1958م في شهر مارس وصل معمل وولف إلى 201 وهو أعلى معدل مسجل في تاريخ الدورات وفي عام 1989م بلغ 159 وهي التي نتج عنها آثار هائلة على مستوى العالم.