لكل فصل في حياتنا نهاية.... ولكل فصل نهايته المختلفة قد يكون ربيعي قد انقلب الى خريف مفاجئ ولكن للخريف ايضا عبقه الخاص.... وقد ياتي وقت اتعود فيه الخريف.... لكل جرح في قلوبنا حكاية....
ولكل طريق بداية ونهاية ...... قد نسير الطريق ونخاف النهاية....
ولكن جرح الياسمين اكبر والمه لا يوقفه الزمن .....لان الجروح في اوراق الورود لو اندملت..... ...لا بد ان تبقي اثرا ...
على ما يبدو انني على مفترق طرق حاد , صراعات حادة بين عقلي وقلبي وبين افكاري ومبادئي , ارهقت من التفكير , ارهقت من كل شيء , لأول مرة أتمنى الموت وأطلبه راجياً من ربي لما أصابني , ولما كدر حياتي , حورات شديدة اللهجة , لايوجد لها حل وسط أما الموت وأما الحياة , وإن أخترت الموت فليس أمري بسعيد , وإن اخترت الحياة فليس هذا بالامر الجيد فكلا الحليين ليس بالجيد , سأخسر شيء من هاذاين الحليين ولكن تلك الخسارة التي ستضم إلى مراحل سقوطي ستكون لها أثر سلبي واضح سيكون أثرها مخيب لجميع الاحلام ولجميع الامال تلك الخسارة ستكون فعلاً أشبه بحياة الموت ستكون حياة مليئة بالحزن والهم والغم والنكد , ستؤول بي إلى طريق لا عودة منه طريق مليئة بالزجاج والاشواك المتناثرة في كل مكان ومن كل حدب ومن كل صوب , أنا محصور الان أمام خيارين إما الموت أو الموت , مخجل ما يحدث معي وما سيحدث وما حدث , سأظهر بصورة مغايرة عما عرفني واعتاد علي من هم يعرفون من هو مروان ,!!,, لا لشيء ولكن عندما يقع الشخص منا في دوامة كبيرة لا يستطيع الخروج منها فانها ستذهب به الى الهاوية سيذهب الى طريق اللا عودة سيذهب الى نهاية اللا نهاية , أعلم أن كلامي ليس بالمستوى المطلوب وليس بالمستوى المعتاد ولكن لا اجد الرحة إلى في تسطير هذه الحروف الركيكة , لا اجد سوى تلك الحروف القليلة لأ َنفس عن ذاك البركان الذي يجتاحني , أعاصير وزلازل تجتاحني , لا أدري أين المفر , لا أدري ماذا أفعل , أنا عاجز بحق , وأقولها بصدق أنا لم أعد أقوى على شيء حتى التفكير لا أقوى عليه , كل ما أدركه أن ساعات إنحداري وسقوطي وإنكساري باتت قريبة , لا أتشائم من المستقبل القريب , ولكن هذا ما سيحدث , ولكن هذا الحدس الذي إجتاحني عند نهوضي من فراشي , كان هذا الصباح الأسود الذي لم أستعد لحضوره , ولم أستعد لمواجهته , لقد أربكني ولقد حدث ما تخوفت منه , ولقد حدث ما حذروني منه من هم من صفوتي وخلاني , نعم لم يتبقى لي المتسع من الوقت ولم يتبقى سوى دقائق معدودة , وأعود لما كنت عليه , ولكن هذه المرة بصفعة أقوى , وبحزن ليس مسبوق في ألمه , وليس مخطط له ولا مدروسه أبعاده , ولكن الثورة التي بداخلي وثورة تلك الافكار والمبادئ على ما يبدو أنها كانت أقوى من ثورة التحرير المصرية التي كانت قبل أيام قليلة , فيا أسفي ويا حزني على ما سيحدث بعد هذا كله ويا اسفي على عمر ضاع بين الاهات والنكبات , نعم هي حكاية ليست كالحكايات وليست كسابقها من الثورات , يا أسفي ويا حزني الشديدين على ما سيحدث من تحطم وانفجار وانكسار وغيرها الكثير , ولكن الذي أدعوه من ربي الموت , نعم أنا متيقن شديد اليقيين أن الحل هو ذاك , ولا أقول هذا الكلام كباقي الأشخاص لانهم يمروون بفترة من الالم وستزول ولكن أتكلم عن عمر كامل بأسى وحزن وألم , فالخيار الأنسب لحياة كتلك الموت , نعم الموت هو الأنسب وسترون فيما بعد وستذكرونني بأن الموت هو الافضل , وهذا ما أرجوه من خالقي ومن مولاي ومن الله العلي العظيم .
سلامي لكم وسلامي على الحضور والأموات . أخوكم :: مروان ::
14/02/2011م
شتاء شباط الحزين.pm 01:00