| |
| |
![]() | | ||||
| |||||
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| إعلانات إدارية |
| بوابة الأبحاث العلمية و تضم الابحاث في شتى المجالات العلمية و الطبية و الفلكية و الأدبية و غيرها من المجالات .. |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| انشر الموضوع |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 2 (permalink) ) | ||||
| المدير العام ![]() ![]()
| اغراض واهداف علم الاجتماع علم الاجتماع: الموضوع والمسائل والغرض وحيث أن لكل علم موضوعاً، هو جامع موضوعات مسائله، ومحمولاً هو جامع محمولات مسائله، ومسائل موضوعاتها صغريات كـــلي الموضوع، ومحــمولاتها صغريات كلي المحمول، وبهذه الوحدة الاعتبارية يؤثر ذلك العلم في غرض خاص، هو مورد توجه المدون لذلك العلم… كان لعلم الاجتماع أيضاً تلك الأمور الثلاثة: أ ـ فموضوع علم الاجتماع هو [كيفية الحياة البشرية من حيث الاجتماع]… وكما إذا قلنا: إن موضوع علم النحو [الكلمة من حيث نطق آخرها] كانت [الكلمة] موضوعاً للعلم جامعاً لموضوعات مسائله و[من حيث نطق آخرها] محمولاً للعلم، جامعاً لمحمولات مسائله… كذلك موضوع علم الاجتماع [كيفية الحياة البشرية] ومحموله [من حيث الاجتماع]. ولا يخفى أن علم الاجتماع بمعناه الأعم، يشمل الاجتماع الحيواني أيضاً مثل حياة النملة والنحلة والأرضة، وما أشبهها، لكن المهم عندنا الآن علم الاجتماع بمعناه الخاص، أي الاجتماع الإنساني. ب ـ وسائل علم الاجتماع، صغريات ذلك الموضوع والــمحمول العـــامين مثل البحث عن الاجتماع المتقدم والمتأخر، والصناعي والزراعي وغيرهما، والمثقف والجاهل، والغني والفقير، والمستعمر والمستَعمر، إلى غيرها من المسائل الكثيرة. ج ـ والغرض من هذا العلم: كشف القوانين الاجتماعية العامة أو الخاصة، لأجل معرفة الخطأ والصواب في الاجتماع، حتى يمكن انتشال الاجتماع المتأخر بترشيده الفكري ليعرف مواقع خطئه فيتجنبها، ولحفظ الاجتماع المتقدم عن الانحطاط بممارسة المناهج الصحيحة دائماً، ولحث الاجتماع المتقدم للمزيد من التقدم. وبذلك ظهر [تعريف علم الاجتماع] بأنه معرفة القوانين الحاكمة على الحياة البشرية من حيث الاجتماع(1). مهمة علماء الاجتماع ثم إن العالم الاجتماعي، لدى ملاحظته الاجتماع ووضعه حيث يكلف ببيان الروابط الاجتماعية يلزم عليه: (أولاً): بيان: 1 ـ الروابط الأحيائية المبعثرة. 2 ـ الروابط التي يجري عليها الاجتماع عادة وتقليداً في شؤونه المتنوعة من ساعة ولادته إلى ما بعد موته، مما يشبه المؤسسات الدائمة، مثلاً: كل اجتماع له مراسيم خاصة للولادة، ومراسيم خاصة للزواج، ومراسيم خاصة للموت، ومراسيم خاصة للتهنئة والتعزية، مما يجري في الاجتماع نسلاً بعد نسل، وكأن تلك المراسيم مؤسسات تحقق خير الإنسان من ساعة ولادته إلى ساعة إهالة التراب مثلاً على قبره. 3 ـ الروابط الدائرة في مؤسساته المختلفة من رسمية أو اقتصادية أو سياسية أو غيرها. و(ثانياً): بيان مواضع الخطأ والصواب، والحسن والأحسن، والسيء والأسوء، في تلك الأمور الثلاثة الآنفة الذكر، مثلاً: في مراسيم، الموت: من عادة بعض الوحوش أكل لحم ميتهم، ومن عادة بعض المبذرين دفنه بأشياء ثمينة، ومن عادة بعضهم حرق ميتهم، ومن عادة بعضهم دفنه في تابوت، كما أن من عادة المسلمين دفنه بعد تنظيفه [بالغسل] ولفه في ثوب نظيف [كالكفن] إلى غير ذلك، فاللازم على علم الاجتماع أن يبين فلسفة الفساد في الفاسد، والصلاح في الصالح، وبذلك يقرب الاجتماع إلى ما يصلحه ويقدمه، ويبعده عما يفسده ويؤخره. ثم إن علم الاجتماع لما كان يأخذ سير الاجتماع وخصوصياته ومزاياه، فهو مجموعة علوم، ألغيت فيها جانب مزايا تلك العلوم، وأدرجت في علم الاجتماع، ولذا فاللازم ملاحظة أربعة أمور: 1 ـ علم الاجتماع من حيث الغرض. 2 ـ علم الاجتماع من حيث الموضوع. 3 ـ علم الاجتماع من حيث السند. 4 ـ علم الاجتماع من حيث الحدود. علم الاجتماع النظري والعملي أ ـ أما علم الاجتماع من حيث الغرض، فإنه ينقسم إلى: 1 ـ النظري. 2 ـ العملي. فالأول: هو الذي يعتمد على الذهن أكثر مما يعتمد على الخارج بأن يأخذ من الخارج أشياء ليكشف بها القوانين العامة الحاكمة على الاجتماعات والمؤسسات الاجتماعية، من دون نظر إلى كيفية التطبيقات، بينما الثاني يهتم بالجانب العملي، أي كيف يمكن تطبيق تلك القوانين على الخارج، مثل: أنه كيف يمكن إصلاح الاجتماع؟ كيف يمكن التخطيط والهندسة للاجتماع؟ كيف يمكن القيام بالثورة الاجتماعية؟ وإلى آخره، مثلهما في ذلك، مثل من يتعلم قواعد علم الطب، ومن يتعلم كيف يطبق تلك القواعد على الخارج؟ علم الاجتماع سعة وضيقاً ب ـ وأما علم الاجتماع من حيث الموضوع، فإن العالم الاجتماعي قد يتكلم، حول هذا العلم بمعناه العام من دون ملاحظة كل مسألة مسألة على حدة، وقد يخصص علمه بمسألة خاصة من هذا العلم، فإنه قد توسعت فروع علم الاجتماع، إلى علم الاجتماع السياسي، وعلم الاجتماع الاقتصادي، وعلم الاجتماع الـــصناعي، وعلم الاجـــتماع الزراعي، وعلم الاجتماع القضائي وعلم الاجتماع الحقوقي، وعلم الاجتماع الديني، والى غير ذلك. (فالأول): وهو علم الاجتماع ـ بمعناه العام والمطلق ـ يأخذ من كل علم من هذه العلوم قدراً أساسياً، ويتكلم حوله باقتضاب، بينما (الثاني) يجعل أي فرع من تلك الفروع موضع هدفه، ويتكلم فيه بإسهاب، ويلحق بهذا القسم الثاني [فرع الفرع] كما إذا أخذ عالم الاجتماع [جانب الإنتاج الاجتماعي] أو [جانب التوزيع الاجتماعي] بالنسبة إلى الاقتصاد أو [جانب الأحزاب الاجتماعية] أو [جانب القدرة الاجتماعية] بالنسبة إلى السياسة. علم الاجتماع من حيث السند ج ـ وأما علم الاجتماع من حيث السند، فإن العالم الاجتماعي قد يسند في استخراجه القوانين إلى الوثائق والمدارك التاريخية، وذلك فيما إذا أراد التحقيق حول [الاجتماع التاريخي] وقد يسند في استخراجه القوانين إلى الاجتماع الحاضر المشاهد، وذلك فيما إذا أراد التحقيق حول [الاجتماع الحاضر] وإذا أراد عالم الاجتماع التحقيق حول ما سيكون عليه الاجتماع في المستقبل كان لابد وأن يسند إلى كلا السندين، لأجل التكهن بالمستقبل، في حدود الإمكان. علم الاجتماع وسائر العلوم د ـ وأما الأمر الرابع، وهو علم الاجتماع من حيث الحدود مع سائر العلوم، وبين علم الاجتماع المطلق، وعلم الاجتماع الخاص، فهو على ثلاثة أمور: 1 ـ بين العلم العام والخاص، أي علم الاجتماع بصورة مطلقة، وعلم الاجتماع السياسي مثلاً، والنسبة بينهما نسبة [العموم المطلق] حيث الثاني أخص من الأول، نعم، هناك أمور تذكر في الخاص من حيث الاستيعاب لا يذكر في العام إلاّ بالإجمال والإيجاز. 2 ـ بين علم الاجتماع العام، وعلم الزراعة مثلاً، والنسبة بينهما [عموم من وجه] حيث أن علم الاجتماع يشمل الزراعة الاجتماعية والصناعة والسياسة وغيرها، بينما علم الزراعة يشمل هذا العلم سواء من جهته الاجتماعية أو سائر جهاته. 3 ـ بين علم الاجتماع الخاص، مثل علم الاجتماع الاقتصادي، وبين علم الاقتصاد، والنسبة بينهما عموماً من وجه، حيث أن [علم الاجتماع الاقتصادي] يلون علم الاقتصاد بلون الاجتماع، بينما ليس هذا موجوداً في علم الاقتصاد ومن ناحية أخرى، علم الاقتصاد يتعرض لما لا يتعرض له علم الاجتماع الاقتصادي مثل تاريخ الاقتصاد، وكيفية تحصيل الدولة لما تحتاجه من المال وكيفية صرفه، وأمور البنك وغير ذلك. ما يجب ملاحظته في التحقيق الاجتماعي بقي شيء، وهو أن من أهم ما يلزم على العالم الاجتماعي في تحقيقاته ملاحظة أمور: أ ـ الدقة في التحقيق [فإنه بالإضافة إلى أن العلم أمانة، والخيانة من أشد المحرمات الشرعية العقلية]. قال سبحانه: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً)(2). إن عدم استقامة القوانين والنظريات الاجتماعية ينتهي إلى ظلم الناس، وذلك محرم عقلاً وشرعاً أيضاً، مثلاً: لو لم يحقق العالم الاجتماعي في الفوائد الاجتماعية لتعدد الأحزاب، مما حبّذ وحدة الحزب اجتماعياً انتهى إلى الديكتاتورية الموجبة لهدر الأموال والأعراض والدماء، فإن العلم يأخذ طريقه إلى العمل غالباً. قال سبحانه: (وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم)(3). وقال سبحانه: (ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم)(4). وقال سبحانه: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً) (5). ب ـ عدم التعصب، فإن المحقق كثيراً ما يقع تحت نير التعصب، وذلك يحرف تحقيقه مما له آثار سيئة، ولا فرق في ذلك بين التعصب لبلده، أو قومه أو دينه، أو جماعته، أو غير ذلك. ج ـ عدم تأثير القدرة عليه، سواء في الحكومات الديكتاتورية بسبب المال والسلاح، أو في الحكومات الاستشارية بسبب المال والجاه، ولذا نرى سقوط كثير من المؤرخين لأجل تزلفهم للسلطات خوفاً أو طمــعاً، فلا عبرة بتواريخهـــم، وهكذا حال غير المؤرخ من العلماء الذين يتأثرون بالقدرة، ويصبحون فقهاء البلاط، أو وعاظ الملوك، أو شعراء وكتاب الأمراء. د ـ عدم تأثره بالدعاية والأجواء، فإن عدم الاحتياط والحزم والدقة، يسقط العالم في الأجواء المصطنعة، بدعاية أو غيرها، فإن ذلك أيضاً يوجب الانحراف المسقط للعالم الاجتماعي، وغيره عن درجة الاعتبار ديناً ودنياً. وقد ورد في الحديث: (رحم الله إمرءا عمل عملاً فأتقنه)(6). وورد أيضاً: (من أبدى صفحته للحق هلك)(7). وقال سبحانه: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل له مما يكسبون)(8). وفي الحديث: (فلا يغرنك طنطنة الرجال من نفسك)(9). | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 3 (permalink) ) | ||||
| المدير العام ![]() ![]()
| نشأة علم الاجتماع أهم التطورات الاقتصادية و الاجتماعية التى واكبت ظهور علم الاجتماع الغربي.تشتمل التطورات الاجتماعية و الاقتصادية في تلك العمليات و التناقضات وأشكال النمو الاجتماعي الذي انهارت فى نهايته دعائم النظام الاجتماعى والإقتصادى القديم (النظام الاقطاعى)، وصعود نظام جديد – النظام الرأسمالي الصناعى – وسوف نذكر اولاً طبيعة هذه التطورات وتسلسلها : 1- النظام الاقطاعى : عاشت أوروبا فى ظل هذا النظام وعصور تخلف ، حيث كان المجتمع ينقسم لطبقتين أساسيتين : طبقة الاقطاعيين الذين يملكون جميع الأراضى الزراعية وطبقة دنيا من فلاحين وعمال وكانوا يمثلون النسبة الكبرى من المجتمع – كما وجدت عدة طبقات أخرى كالأرستقراطية والنبلاء وطبقة التجار ورجال الدين – المعرفة السائدة فيه ، معرفه لاهوتية ميتافيزيقية قدمت عن طريق الكنيسة ، والسبب في ذلك أن معظم القساوسة ورجال الدين كانوا من الاقطاعيين الذين أرادوا ثبات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فقدموا للمجتمع معرفة ثابتة هي المعرفة اللاهوتية. كانت المدينة مدينة صفوه وقد عرف عالم الاجتماع الايطالى (باريتو) الصفوة: بأنهم الاقلية التى تتحكم فى القرارات السياسية والاقتصادية ،وعرفها ايضاً العالم (ميشيلز) بأنها عبارة عن الاقليه التى تتحكم فى القرار بشكل ديكتاتوري.أى المدينة كان يسكنها ذو وضع أقتصادى أو دينى معين وعاش فى خدمتهم التجار . 2- مرحلة التحول : كون التجار ثروات طائلة فاقت القساوسة وملاك الاراضى فبعد أن كانوا يسموا بحثالة البروليتاريا أصبح الكل يتودد إليهم. وبدأو باستثمار أموالهم فى بناء المصانع على أطرف المدن . وكونوا طبقة سميت بالطبقة البرجوازية. 3- الانقلاب الصناعى (بدايات النظام الراسمالى العالمى ) : أرادت الطبقة البرجوازية قلب النظام الاقطاعى إلى نظام صتاعى رأسمالى ، وكان الحل هو تغيير الفكر السائد، ومواجهة الفكر الكنسى اللاهوتى بتقديم معرفة علمية حقيقية. فمثلاً الكنيسة تقول : يمرض الإنسان لوجود أرواح شريرة بجسمة فيرد عليها العلماء : يمرض الانسان لوجود اختلال بيولوجى او كيميائى فى الجسم عن طريق مسببات مادية .ظهور علم الاجتماع : بدأ ظهور مراكز البحث العلمية بعد احتضان الطبقة البرجوازية للعلماء ، فالعلوم التى تخدم الصناعة والنظام الرأسمالى هى التى تطورت تطور جذرى . وهنا ظهر علم الاجتماع الغربى كوليد النظام الراسمالى ، يقول (أوجست كونت): المجتمع الصناعى ليس فى حاجه لثورة حديثة ولكن فى حاجة لعلم جديد علم يكون حلقة الوصل بين مؤسسات الدولة والكنيسة والمجتمع ويقول أيضاً أن النظام الراسمالى أنسب نظام اقتصادى اجتماعى وهو نهاية المطاف ولا نظام بعده . التطورات الاقتصادية الاجتماعية:- 1- تحول المركز الاجتماعى للانتاج : كانت القرية هى المركز الاساسى للانتاج وذلك لارتباط النظام الاقطاعى بالانتاج الزراعى ، ولكن بانفجار الثورة الصناعية أصبح هناك نظاماً اجتماعياً جديداً اتخذ المدينة مركزاً له ، ووكان ذلك بشكل طبيعى لأن الطبقة البرجوازية من سكان المدن اساساً والبرجوازية هى التى قادت الانقلاب الصناعى . كذلك تطورت نظم المصانع الحديثة فى المدينة واصبحت المدينة مركز جذب لقوى العمل الموجودة فى الريف. 2- تحرير قوى العمل : من الشعارات الفلسفية التى قامت عليها الراسمالية تحرير قوى العمل بمهنى تحرير حركتها التى كانت مقيده تحرير حركة الانتقال بوجه عام . 3- أدى حرية حركة الانتقال (انتقال قوى العمل وانتقال التجارة) إلى زيادة عدد الهجرات بصورة كبيرة من الريف إلى المدن، وظهور خصائص جديدة للمدنين فبعد أن كانت المدينة مدينة صغيرة أصبحت مدينة طبيعية طبقية بها العديد من الطبقات الجديدة كطبقة البروليتاريا أى الطبقة العاملة الصناعبة. 4- ظهور العديد من المشكلات الاجتماعية كنتيجة لفيض قوة العمل مثل : انخفاض الأجور– زيادة ساعات العمل – خروج النساء والاطفال للعمل – ظهور الحياء المتخلفة فى المدينة نتيجة تكدس الأفواج العاملة المتدهورة فى مناطق معينة. 5- ظهور طبقات جديدة فى المدينة كالبرجوازية والبروتاريا واتسام العلاقة منذ البداية بالتوتر وذلك لأن الطبقة البرجوازية تسعى لاستغلال جهود العمال من خلال الجور المنخفضة من ناحية وزيادة ساعات العمل من ناحية ىخرى رغبة فى الثراء السريع وتحقيق مركز اجتماعى مسيطر حيث كان ينظر لهذه الطبقة سابقاً على انها لاتتمتع بأى اصل اجتماعى بحكم هامشيتها وعزلتها فى النظام القديم وبحك تكزنها من فئات نحتقره كالبروتستنت واليهود كانت النظره لهذه الطبقة أنهم محدثو غنى أو اغنياء جدد صعدوا من قاع المجتمع لقمته وليس لهم هم إلا زيادة ثرواتهم بصرف النظر عن المعايير الاخلاقية . 6- ظهور شكل جديد من اشكال الملكية : كانت الملكية فى النظام الاقطاعى هى ملكية أراضى زراعية ، ولكن مع سيطرة النظام الراسمالى ظهرت الملكية الرأسمالية أى ملكية رأس المال الثابت (كالمصانع والالات) وراس المال الصغير( المصرفى والمالى ) ،و قد نظر بعض المفكرين لهذا الشكل من الملكية نظره ادلت على انه نتيجة للجشع والاستغلال واللاأخلاقية . من نتائج هذا الشكل الجديد للملكية : سيولة التركيب الطبقى وتزايد شدة الحراك الاجتماعى من القاع إلى القمة والعكس . • أهم المشكلات الجديدة التى أثارت الفكر الغربى : 1- مشكلات المدينة الصناعية (الفقر – الأزدحام – المناطق المتخلفة ..... الخ ) 2- مشكلات الطبقات الاجتماعية الجديدة، والصراع بين البروليتاريا والبرجوازية. 3- قضية الصراع الاجتماعى وتفسيره والسلام الاجتماعى وكيف يتحقق | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 4 (permalink) ) | ||||
| المدير العام ![]() ![]()
| الفرق من حيث الموضوع: كل علم اجتماعي يدرس ناحية محددة من العالم الاجتماعي: فالاقتصاد يدرس الظواهر الاقتصادية، والسياسة تدرس الظواهر السياسية ولهذا تهتم بدارسة الدولة بينما يهتم الاقتصاد بتنظيم العمل.أما علم الاجتماع فينظر إلى المجتمع ككل مترابط ويهتم بالصلات بين اجزائه ديناً أو دولة أو عملاً. وكل علم اجتماعي ينظر إلى الانسان من زاويته، فالاقتصاد ينظر إليه على انه «إنسان اقتصادي»، والسياسة تنظر إليه على انه «انسان سياسي»... الخ. اما علم الاجتماع فينظر إلى الانسان باعتباره كائن حي يعيش في مجتمع في اطار حياة اجتماعية ذات الوان ثقافية واقتصادية وسياسية ودينية.... الخ. 2ـ الفرق من حيث المنهج: يظهر الفرق بين علم الاجتماع وباقي العلوم الاجتماعية اذا ما تناولنا دراسة ظاهرة اجتماعية معينة «كالانتحار» مثلاً، فالاقتصاد يرجع أسبابها إلى الفقر، وعلم النفس يرجعها إلى خيبة في حب أو مفاجأة عصبية أو تهوس، والسياسة ترجعها إلى الاخفاق في الميدان السياسي، والدين يرجعها إلى فساد الخلق، والجغرافيا إلى اثر المناخ أو البيئة أو غير ذلك. وبالرغم من توصل هذه التفسيرات إلى جانب من حقيقة الانتحار، إلاّ ان كل منها على حدة لا يستطيع ان يقدم سبباً كافياً يمكن الاعتماد عليه، لانه لم يدخل في تبيان الخصائص الرئيسية للانتحار ونوع الاشخاص المنتحرين وفترات الزيادة والنقص في الانتحار وتوزيع نسب المنتحرين في المجتمعات المختلفة. والذي يستطيع ان يقدم السبب الكافي ويقوم بكل هذه الامور هو علم الاجتماع. وهذا لا يعني أن هناك قطيعة بين علم الاجتماع والعلوم الاجتماعية الاخرى، فنظريات كارل ماركس الاجتماعية كان لها اكبر الاثر على الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية على السواء. إلاّ ان علم الاجتماع ـ دون العلوم الاجتماعية الاخرى ـ يدرس الظواهر الاجتماعية في تفاعلها بعضها مع بعض وفي اثر كل منها على الاخرى والوظائف التي تؤديها والارتباط بينها. فهو اذن علم تركيبي شامل يحوي بين دائرته مختلف العلوم الاجتماعية الاخرى(31). | ||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| علم الاجتماع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حلم ام علم | رومينوجو | بوابة سيدتي | 0 | 8-8-2010 05:46 PM |
| دورة فوتوشوب الدرس الاول : ماهو الفوتوشوب .. ولماذا ؟ | blade_tamimi | بوابة التصميم و ملحقاته | 3 | 16-2-2009 01:14 AM |
| كيفية عمل خط منقط | blade_tamimi | بوابة التصميم و ملحقاته | 0 | 11-2-2009 11:10 PM |
| علم الهندسة | blade_tamimi | بوابة الأبحاث العلمية | 0 | 21-12-2008 03:06 AM |
| علم المساحة | blade_tamimi | بوابة الأبحاث العلمية | 0 | 25-10-2008 04:18 PM |
| | Copyright © 2008 - 2011 Mubde3nt.net. All rights reserved | |