عمان - الدستور
إعتبرت حملة "رسول الله يوحدنا" ما نقلته صحيفة الجوردان تايمز الصادرة بالإنجليزية في عددها اليوم عن رسام الكاريكتير كيرت فسترجارد ورئيس تحرير صحيفة البوليتيكن توقير ستنادفيدن نيتهما المثول أمام القضاء الأردني في القضية التي رفعت ضدهما على خلفية الرسوم المسيئة للإسلام والمسلمين والتي تنظر حاليا أمام مدعي عام عمان الدكتور القاضي حسن العبداللات ، بإنه قرار في الإتجاه الصحيح لكي تأخذ العدالة مجراها وينال المسيئون للإسلام ورسوله الكريم عقابهم العادل مشيرة إلى أن من شأن ذلك تجنيبهم تبعات إصدار مذكرات جلب بحقهم لتجعل منهم شخصيات مطاردة في أغلبية دول العالم.
وقال رئيس الحملة د. زكريا الشيخ بأن الجريمة النكراء التي أرتكبها الدنماركي رسام الكاركتير بحق كافة أتباع الدين الإسلامي الحنيف يجب أن لا تمر دون نيل كافة الجهات المتورطة فيها عقابهم الدنيوي العادل ، مشيرا إلى ثقته المطلقة بالقضاء الأردني ونزاهته وقدرته على إحقاق العدل والذود عن خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
من ناحيته قال محاميا الحملة ، أسامة البيطار وطارق الحوامدة أن تصريحات الرسام الدنماركي هي إلتفاف على القانون ومحاولة يائسة لخلق جو دفاعي مسبق قبل المثول أمام المحكمة لعلمه بإحتمالية إصدار مذكرات جلب بحقه ولكي ينأى بنفسه عن فعلته بأن دافعها كان من منطلق العداء للإسلام ، مشيرين إلى أن حقه بتقديم دفاعاته يكفله له القانون.
وردا على ما قاله فسترجارد بأن أكثر ما يخيفه "بأنه تم إدانته بشكل مسبق" و "أنه يحترم الإسلام وأتباعه ولا يكن لهم أي عداوة" وأنه حاول من خلال تلك الرسوم "تمثيل بعض الإرهابيين الذين جعلوا من الرسول رهينة" ، قال د. الشيخ ، كيف له أن يصرح بإحترامه للإسلام وفي ذات الوقت يرسمه على انه دين إرهابي ، معرضا بذلك حياة الملايين من المسلمين إلى الخطر ويسيء إلى قدوتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، مشيرا إلى أن تلك التصريحات لا تعدو كونها ذرا للرماد في العيون لتبرير جريمته.
وأضاف الشيخ أن القضية منظورة أمام القضاء الأردني ، وهو صاحب الولاية في إصدار الحكم النهائي ، وأن مذكرات الحضور التي أصدرها مدعي عام عمان تأتي في إطار حق فسترجارد على الدفاع عن نفسه.
وقال أنه ثبت بأن الرد القانوني والإقتصادي على المسيئيين للإسلام والمسلمين يمكن ان يكون بديلا قويا عن لغة العنف ، مشيرا إلى أن التحرك القانوني لحملة رسول الله يوحدنا يأتي في إطار إحباط مخطط هؤلاء في إيصال الأمم والشعوب وأتباع الديانات إلى الصدام مما يجعل من العالم مكانا أشد خطورة.