عاودت الأسهم السعودية الارتفاع، معوضة جزءا من الخسائر الكبيرة التي منيت بها في جلسة تداول الثلاثاء، في وقت واصل فيه شح السيولة الهبوط بالأسهم الكويتية، بينما استمر نزيف الأسهم الإماراتية.
وأنهى مؤشر سوق الرياض، أكبر بورصة عربية، تعاملات الأربعاء صاعدا بنحو 1.77 في المائة، ليستقر عند مستوى 8861 نقطة، رابحا 154 نقطة.
والثلاثاء، هوت الأسهم السعودية لأكثر من 4.3 في المائة، وفقد مؤشرها نحو 480 نقطة، في أقسى خسارة له في يوم واحد منذ بداية العام.
وعقب تداول نحو 195 مليون سهم، وصلت قيمة التعاملات في سوق الرياض إلى سبعة مليارات ريال، هبطت معها أسهم 32 شركة، في حين صعدت أسهم 74 شركة أخرى.
وفي الكويت، واصلت الأسهم تراجعها، وأنهى مؤشر البورصة تعاملات الأربعاء متراجعا بنحو 20 نقطة، ليستقر عند مستوى 14708 نقطة، بعد تداول نحو 192 مليون سهم بقيمة 116.6 مليون دينار كويتي.
ويرى متعاملون ومحللون إن شح السيولة أو هجرتها إلى أسواق إقليمية، أسباب محتملة تقف خلف التراجع، معتبرين ذلك وجهين لعملة واحدة متهمة بخلق حالة من التذبذب في مجريات البورصة منذ إغلاقات الربع الثاني، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية.
وارتفعت مؤشرات أربعة قطاعات من أصل ثمانية، يقودها مؤشر قطاع الخدمات الذي صعد بنحو 104 نقاط، في حين سجل مؤشر قطاع البنوك أكبر تراجع فاقدا نحو 238 نقطة.
وتصدر سهم "هيتس تليكوم" القابضة قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفز بنحو 7.4 في المائة، في حين مني سهم "الصفاة العقارية" بأكبر خسارة، متراجعا بنحو 10.5 في المائة.
الأسهم الإماراتية لم تكن أفضلا حالا من الكويتية، إذ تراجع مؤشر سوق الإمارات المالي الذي يقيس أداء بورصتي دبي وأبوظبي مجتمعتين، بنحو 1.18 في المائة، ليغلق عند مستوى 5870 نقطة.
وتواصل نزيف الأسهم الإماراتية، إذ فقدت، الأربعاء، نحو 9.8 مليارات درهم من قيمتها السوقية، لتصل خسائرها منذ مطلع يوليو/تموز إلى 35 مليار درهم إماراتي.
وعقب تداول نحو 420 مليون سهم، الأربعاء، وصلت قيمة التعاملات في بورصتي دبي وأبوظبي نحو 2.16 مليار درهم تحققت من خلال 11067 صفقة، وسط تراجع أسهم التأمين والبنوك والخدمات.
ومن أصل 61 شركة تم تداول أسهمها، فاقت الشركات الخاسرة تلك الرابحة بواقع 37 إلى 11 شركة، في حين قاد سهم سهم "ميثاق" الأسهم الرابحة صاعدا بنحو 6.67 في المائة، بينما مني سهم "الجرافات البحرية" بأكبر خسارة بعدما تراجع بنحو عشرة في المائة.
وتراجعت الأسهم في بورصات الخليج الصغيرة، إذ هبطت أسهم قطر بنحو 1.13 في المائة، تبعتها البورصة العمانية بنحو 0.32 في المائة، بينما كانت أسهم البحرين الأقل تراجعا بعدما سجل مؤشرها انخفاضا بنحو 0.01 في المائة.