أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اختفاء متفجرات من موقع أمني بالقرب من مدينة "ليون" الجمعة.وذكرت الوزارة في بيان أن المتفجرات المفقودة، 28 كيلوغراماً، كانت ستستخدم لتفجير ألغام أرضية اكتشفت في ساحة معارك سابقة.
ونقلت أن المتفجرات سُرقت من موقع للأمن المدني في "فورت دي كورباس"، ورجحت إمكانية اختراق أمني للموقع مما أدى للكشف عن مكان المتفجرات.
وعلى الفور، بادرت وزيرة الداخلية الفرنسية، ميشيل أليوت-ماري بتعليق خدمات رئيس المركز الأمني وبدء تحقيقات إدارية.
وتشارك أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية وشرطة مدينة "ليون" في التحقيقات الجارية، وفق الداخلية.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطة السلامة النووية القومية في فرنسا الجمعة عن تسرب يورانيوم في مفاعل نووي جنوب شرقي فرنسا، في ثاني حادث من نوعه خلال شهر.
وأوردت الجهة الفرنسية إن الخبراء يعكفون على تحديد كم اليورانيوم المتسرب من أنبوب مطمور تحت الأرض، في مفاعل شركة "آريفا."
وتأتي الحادثة بمثابة ضربة جديدة لشركة "آريفا" التي واجهت الأسبوع الماضي حادثاً مماثلاً تسرب خلاله سائلاً يحوي آثار من اليورانيوم غير المخصب من مصنع جنوبي فرنسا.
وقالت آريفا، المملوكة للحكومة الفرنسية، حينها إن التسرب لم يؤثر على صحة الموظفين أو السكان المحليين أو البيئة.
ويشار أن فرنسا من أكثر دول العالم اعتماداً على المفاعلات النووية، حيث ينتج 59 مفاعلاً هناك قرابة 80 في المائة من احتياجياتها من الكهرباء,