كنت ذات يوم اسير عائدة من عملي وما كانت بوادر الشتاء توشك على المبيت وكان الجو لايزال في مغربه وبرد يلف المكان يقطع كالمنشار وكانت يداي ترتجف من البرد احببت المسير على قارعة الطريق لست ادري لماذا رغم برودة الجو فوقعت يداي على طفل صغير يبيع الخبيزة ولا يكاد يتجاوز عمره 4 من العمر الى الخمس سنوات ثيابه ممزقة ولا احد بجواره يلفه البرد من جهات اربع فتوقفت لبرهه وتذكرت بائعة الكبريت وشدني صغر سنه ولكني بسرعة فكرت ان اشتري كل ما يملك وبثمن اكثر من المطلوب لعله يعود الى المنزل لان البرد حالك وفعلا اتجهت اليه واشتريت ما معه ربما يكون الموقف عاديا الا انه لي محزن فعلا منا يتمتع باموال وعقارات وغيره يصارع برد الطرقات فاذا بامه قد عادت وهي ليست باحسن من حاله بدات بالدعاء لي ورغم انني اسرعت هاربه حتى لا ابكي على حالها ولانني لم استطع فعل شي لها وقادت الطفل لتعود الى بيتها الموجود في مكان بعيد طفل صغير ما اللذي دفعه للعمل اليس احرى ان ينام الان بدفء البيت اوليس احرى ان يلعب مع اخوته ان كانو احيانا نحتاج للتفكير اكتر من الف مرة قبل ان نتفوهه بكلمةوالحمد لله على كل شي واترك لكم التعليق
منقول