انا فتاة عمري 17 سنة .حب الله هو أملي الذي اطمح له لكني اشعر بحب الله كغيمة تظلل علي في وقت اشتد فيه الحر .فكلما يئست من الحياة برد حب الله النار في قلبي ويزيل السواد عن عيني الملفحة بالسواد ويعيد الصفاء لأيامي التي تلوثت بالمعاصي من حولي . ولكني مع ذلك احب الله لاني اعلم بان الله عند حسن ظن عبده . ومن الامثلة التي اشعر بحب الله لي 1- انني ولدت من اب مسلم ومن رحم ام مسلمة 2- كبرت وترعرعت في بلد مسلم واسمي من القران 3- جعل لي الرحمن صحبة صالحة وفي احد الايام تعرفت على صديقة تصحو الساعة 2 ليلا وتقوم الليل هنا وكان مفعول الفطرة الاسلامية اشتغل فبدأت اربط المنبه لأصحو وأيقظها قبل أن تيقظني لكن دون ان اصلي فبدا ابليس عمله فكان يقول لي : الجو بارد والماء باردة والنوم جميل والله لا يكلف النفس الا وسعها وانت فتاة يحبها الله فلا داعي الان وانت صغيرة بالصلاة وعندما تكبرين قومي الليل كما تشائين. وانا كنت مطيعة له حتى علمت صديقتي بذلك وبدأت تزرع في نفسي حب قيام الليل حتى تشجعت على ذلك . وفي احدى الليالي الباردة استيقظت والناس نيام وعاد مستر ابليس يقوم بعمله لكني غرت من صديقتي فلماذا هي تصلي وانا لا لماذا هي تعظني لماذا لم اعظها انا فقلت في جوفي : تالله لاغلبنك يا ابليس وقرأت اية الكرسي وقمت وصليت وما اجمل تلك الصلاة في ساعة من اجمل ساعات النوم . وكان ذلك اليوم احب الايام لي فاثر الصلاة بدا يظهر في حياتي . والحمد لله انا الان ايقظ جميع صديقاتي لقيام الليل وصلاة الفجر وكلما تذكرت هذه الاحداث تطرق بابي الية " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" صدق الله العظيم