قصتي باختصار هي أنني فتاة عمري 17 عام .. انقلبت حياتي 180 درجة .. كنت متفوقة في حباتي ودراستي .. كنت محبوبة بين صديقاتي أشاركهنّ أفراحهنّ وأحزانهنّ .. أخفف عليهنّ .. وجهي مثل الوردة الزاهية شعري المنسدل على كتفاي والذي يصل إلى ركبتاي .. أذهب وأروح أتحرك مثل المهر . كلها ذهبت ولن تعود أبداً .. يزرنني صديقاتي ويخففن عليّ مصابي .. ينظرون إليّ وجهي مثل الليمونة وليس على رأسي شعر .. بالكاد أستطيع أمشي لأقضي حاجتي .. الحمد لله رب العالمين .. اللهم أحسن خاتمتنا أجمعين .. بالرغم من ذلك كله .. عش حياتك بما بين يديك من معطيات . لتسعد .. انظر إلى الجوانب المشرقة من حياتك قبل أن تنظر للمظلمة .. لتكون أسعد .. فأنا الآن أنظر إلى برامجك .. وأقرأ كل شيء مفيد وإن شاء الله تكون في ميزان حسناتي وحساناتك د. أمجد وجزاك خيراً