| |
| |
![]() | | ||||
| |||||
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| إعلانات إدارية |
| بوابة المنقول الأدبي و القصص لنقل الأعمال الأدبية والشعرية من قصص وقصائد وغيرها للشعراء والكتاب المعروفين و أيضاً تختص بأعمال الأعضاء من كتابات في مجال القصة و الرواية |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| انشر الموضوع |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 2 (permalink) ) | ||||
| مبدع مميز ![]() ![]() ![]()
| 2- ينتظر عيونه متقدة كقط يعرف دروب المدينة، جلس على رصيف قديم يفتعل كل الأساليب المتاحة لتواجده هنا، ينظر إلى ساعته المتوقفة منذ زمن، جيبه خالٍ من كل شيء، كله أمل أن يمر به ذلك الصديق الذي لم يره منذ مدة؛ ليطلعه على أخبار الغربة، تتراقص الأماني أمامه؛ وهو ممسك بمسبحة أنيقة وجدها بعد صلاة الجمعة وهو في طريقه إلى المنزل، كانت تحمل رائحة غريبة، قرر أن يعيدها إلى مكانها ويرتاح من عناء التفكير، مرّ به فلاح على كتفه منجل كبير، أحب أن يتفحصه، لكنه غاب في زحمة التفكير، توقفت بالقرب منه سيارة، نزل منها اثنان، سألوه عن شارع النور، ضحك فهو لم يسمع به من قبل، أركبوه معهم عنوة، وقادوه إلى الشارع؛ ثم قذفوا به هناك | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 3 (permalink) ) | ||||
| مبدع مميز ![]() ![]() ![]()
| 3- سأغني معه سأحكي حكاية رجل عظيم، عشق الأرض بفطرته، أرضه مباركة، تربته مخصبة، مياهه وفيرة، غير عابئ بأي شيء يصرفه عن حب الحياة، يغني في غدوه لبستانه وحين يعود مساء لأهله، قناعته إذا تنكر للأرض لن يرسل نوراً ولا إلهاماً ولا مطراً بل سيرسل الخراب، لم يصدقه أحد.. حينها تركوه يغني لقناعته. ذات يوم وهو عائد يغني، رأى من بعيد ملامح بلدته قد تغيرت، البيوت متهدمة. هبّ للنجدة، الأرض تناديه: (استمر في الغناء، لا تدعها تبكي) اقترب أكثر فأكثر.. في الأنقاض عين شامخة نحو السماء، ونصف جناح ينفض عنه التراب، وفم يتأهب للغناء. | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 4 (permalink) ) | ||||
| مبدع مميز ![]() ![]() ![]()
| 4- حصة للتصحيح رغم نسياني كتابة التاريخ على السبورة، إلا أنني لن أنسى ذلك اليوم الذي كنت فيه الفارس والفريسة، الضد ونقيضه، شرحت درسي لتلاميذي في مادة التاريخ حيث تخصصي، وختمته بأسئلة اختبارية، جمعت الأوراق ولفقتها في يدي، وقبل خروجي جاءتنا الأوامر صريحة بالبقاء حيث أنا وتعديل كل شيء.. البدء من جديد، تحيرت كثيراً، حاولت الاعتراض، بيد أن القرار نافذ لا محالة، صرت كمن يظل على هذا العالم من جدار مرتفع لا يسمح إلا لعينيه تنظران بلا فاعلية.. كنت أعجز من امرأة ترتدي حجاباً عصرياً.. مغلوباً على أمري.. أنظر إلى البعيد فلا أجد إلا السراب جاثم على كل شيء.. توقفت عن الحركة.. انتهت الحصة، وما انتهت تلك الحكاية التي نتناقلها جيلاً بعد جيل، مكرهين أم برضا يشوبه نفاق، وحتى هذا أو ذاك لم يكن ليغير في الأمر شيئاً ما دامت الأقدام تخشى الإقدام وترفض الاحجام، فتقف ساكنة هي إلى الموت أقرب، تنبشها دريهمات الراتب كل شهر لتعيد فيها ماء الحياة الذي أصبح كدراً تزكم رائحته الأنوف، وعلى هذا عُدلت أمور كثيرة، وغيرت المناهج بسرعة غريبة، فكان لزاماً عليّ حرق تلك الأوراق التي لم يُكتب لها أن ترى الضوء الأحمر | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 5 (permalink) ) | ||||
| مبدع مميز ![]() ![]() ![]()
| 5 تصحر الجسد هذه المرة وقبل أن يشرب نظر, وليته ما نظر. لِمَ يستجيب لتلك النـزعةالبعيدة؟, أما طواها الزمن؟. عيون وشفاه وأثداء تترقب, تستشرف غيبه, تسبقه نحو الماء. ليته ما نظر. أمه تبسمل.. أخته تحوقل.. وزوجته ملتاثة، وهو بينهنّ متشحٌبمسوح الحداد الجديدة, يتحدى كل تقلبات الحزن، ويسهب في الحديث عن نكاح مغلوط.. ينفض من حوله، ويظل يحدق في الكوب المترع. ليتهما نظر.. قالها في نفسه, ثمّ عبّ الكوب دفعة واحدة.. أخذت المياه تضطرب في جوفه, تنظر إلى طبقات جسده العاري من الداخل, نائمة على غصنشجرة تحتضر. **** | ||||
|
| | رقم المشاركة : ( 6 (permalink) ) | ||||
| مبدع مميز ![]() ![]() ![]()
| 6 حصة للتصحيح رغم نسياني كتابة التاريخ على السبورة, إلاّ أنني لن أنسىذلك اليوم الذي كنت فيه الفارس والفريسة, الضد ونقيضه, شرحتدرسي لتلاميذي في مادة التاريخ حيث تخصصي, وختمته بأسئلة اختبارية, جمعت الأوراق ولففتها في يدي, وقبل خروجي جاءتنيالأوامر صريحة بالبقاء حيث أنا وتعديل كل شيء.. البدء من جديد, تحيرت كثيراً, حاولتالاعتراض, بيد أن القرار نافذ لا محالة, صرت كمن يُطل على هذا العالم منجدار مرتفع لا يسمح إلاّ لعينيه تنظران بلا فاعلية.. كنت أعجز من امرأة ترتديحجاباً عصرياً.. مغلوباً على أمري.. أنظر إلى البعيد فلا أجد إلاّ السراب جاثم على كلشيء.. توقفتُ عن الحركة.. انتهتْ الحصة, وما انتهت تلك الحكاية التي نتناقلها جيلاً بعد جيل, مكرهين أم برضاً يشوبه نفاق, وحتى هذا أو ذاك لم يكن ليغير في الأمر شيئاً مادامتالأَقدام تخشى الإِقدام وترفض الإحجام, فتقفُ ساكنة هي إلى الموت أقرب, تنبشهادريهمات الراتب كل شهر لتُعيد فيها ماء الحياة الذي أصبح كدراً تزكم رائحته الأنوف, وعلى هذا عُدّلت أمور كثيرة, وغيرتْ المناهج بسرعة غريبة, فكان لزاماً عليّ أن حرق تلك الأوراق التي لم يُكتب لها أن ترى الضوء الأحمر . | ||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصص الانبياء للشيخ طارق سويدان بحجم 160 ميجا فقط علي اكثر من سيرفر | مبدع نت | البوابة الإسلامية | 0 | 14-8-2009 09:24 PM |
| سلسلة قصص الانبياء بالرسوم المتحركه ( 5 اسطوانات | طريق النور | بوابة الأسطوانات الإسلامية | 1 | 28-4-2009 09:03 PM |
| | Copyright © 2008 - 2011 Mubde3nt.net. All rights reserved | |