شبكة مبدع نت
 
   باحثون كوريون جنوبيون يطورون الهواتف الذكية لاكتشاف جزيئات جسم الإنسان   نيسان تبتكر غطاء للهاتف المحمول يلتئم ذاتياً   تعرف على الوقت الصحيح للوصول لذروة النشوة الجنسية   النباتات العشبية لعلاج إضطرابات المعدة والهضم ‎   دراسة: العدس وحمص الشام يخفض الوزن ‎   دراسة أمريكية: المخلفات الفضائية تهدد بكارثة ‎   دراسة: 50 % من المدخنين مهددون بسرطان المثانة ‎   خطوات بسيطة لريجيم صحي بدون آثار جانبية   لأنه عدو المرأة .. التدخين يهدد أنوثة النساء   الشاي الأخضر ربما يكون عدواً للسرطان    
 
 
أقسام الشبكة
أقسام المرأة
مجلة مبدع نت
مكتبات مبدع نت
المتواجدون الان
المتواجدون الان
12
عدد زيارات الموقع
756097
عدد زيارات المحتوى
1420927

هيسكي قصة مهاجم شجاع ومشوار مثير للسخرية
تاريخ الإضافةالأربعاء 21 تموز 2010- 4:27 صباحاً التقييم 5 من 5 التقييم 4 من 5 التقييم 3 من 5 التقييم 2 من 5 التقييم 1 من 5 رابط ذو صلة عدد الزيارات : 62 أضف الى المفضلة حفظ كـ PDF طباعة هذه الصفحة إرسال لصديق
هيسكي قصة مهاجم شجاع ومشوار مثير للسخرية

عمان - عندما أعلن المهاجم اميل هيسكي قبل أيام اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، توقع كثيرون أن يمر الخبر مرور الكرام، وما حدث فعلا.. كان عكس المتوقع.

هيسكي ليس اسما يحبذ جمهور كرة القدم الإنجليزية سماعه أو قراءته، فهو متهم بعدم أحقيته في ارتداء قميص منتخب البلاد، وكان كبش الفداء كلما فشل الفريق في مهمة معينة، لذلك فإن قرار توقفه عن اللعب دوليا بعث شعور الطمأنينة في نفوس عشاق العديد من أنصار منتخب "الأسود الثلاثة" التواقين للانتصارات، وفي ذات الوقت أظهر أن المهاجم العملاق يحظى بتعاطف آخرين يعتبرون أنه فضل الرحيل محتفظا بكرامته، في وقت تتمسك فيه النجوم بمقاعدها لعل وعسى أن تمسح من ذاكرة الملايين الانطباع السيئ الذي دائما ما تتركه في مخيلاتهم.

ولم يكن هيسكي لاعبا جماهيريا على الإطلاق، بل على العكس تماما كانت مسيرته وماتزال حتى يومنا هذا محط سخرية للكثيرين، ويذكر عشاق المنتخب الإنجليزي عندما أحرز المهاجم الأسمر هدفا في مرمى ألمانيا العام 2001 في اللقاء الذي انتهى لمصلحة الإنجليز 5-1 في ميونيخ، حينها ألف الجمهور الإنجليزي الأغنية الشهيرة التي تقول: "5-1.. حتى هيسكي سجل!".

والأرقام تظهر سبب كراهية الجمهور الإنجليزي لهيسكي، 62 مباراة دولية، 3431 دقيقة، سجل خلالها 7 أهداف فقط منذ أن لعب مباراته الدولية الأولى العام 1999.

ويتساءل الجمهور: لماذا يتم استدعاء هيسكي؟ ألا يوجد من هو أفضل منه في انجلترا؟ وهل تدهور حال الكرة الإنجليزية إلى حد الاستنجاد بهذا المهاجم؟

إحصائيات ساخرة

وكثيرا ما يقوم الصحافيون والكتاب الإنجلبز بإجراء مقارنات بين هيسكي وكبار نجوم اللعبة، وفي النهاية يخسر المهاجم الإنجليزي جميع المقارنات ليتحول بعدها إلى مادة دسمة للكتاب الساخرين.

أحدث تلك المقارنات خرجت بخلاصة مثيرة للإهتمام، فقد أحرز المهاجم البالغ من العمر 32 سنة 7 أهداف في مسيرته الدولية، ليتفوق عليه حارس مرمى المنتخب الكولومبي الهزلي رينيه هيغيتا (68 مباراة دولية و 8 أهداف)، والحارس الباراغوياني خوسيه لويس تشيلافيرت (74 مباراة دولية و8 أهداف).

هذه الإحصائية، ورغم طرافتها، أثارت جدلا كبيرا ووضعت كرة القدم الإنجليزية في موقف محرج فريد من نوعه، حيث يقول النقاد أن حراس مرمى المنتخبات الأخرى يسجلون أكثر من مهاجمي بلاد الضباب.

مثار للسخرية

ولا يختلف اثنان على أن هيسكي من أكثر اللاعبين الذين لا يتمتعون بحب الجمهور لهم، وكلما أعلن مدربو المنتخبات الإنجليزية تشكيلاتهم، يتمنى أنصار الفريق أن لا تتضمن تلك التشكيلات اسم اميل الذي بات صداعا في رأسهم.

ومأ أن أعلن هيسكي اعتزاله الدولي، حتى بدأ الجمهور الإدلاء بآرائه الساخرة على صفحات المواقع والمنتديات الإلكترونية والتي غالبا ما تنتهي بعبارات جارحة، علما بأن مهاجم أستون فيلا بشهادة كل من تعامل معه، شخص نزيه ولطيف وطيب القلب ويصعب على أحد إيذاؤه إذا تعرف عليه عن قرب.

وكان أقسى ما تعرض له هيسكي من عبارات لاذعة، ذلك التقرير الذي نشره موقع إلكتروني أميركي والذي يقول: "عندما أعلن هيسكي اعتزاله دوليا، ارتفعت مبيعات ألعابه الخاصة بالبنات في السوق إلى 250 %، ومبيعات ألعابه الخاصة بالأولاد إلى 800 %، وناشد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الشعب اعتبار يوم الأحد (اليوم الذي أعلن فيه قراره) مناسبة وطنية داعيا الجميع لتذكر واحد من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم الحديثة".

وأضاف التقرير الساخر: "وكانت ردة فعل الإعلام الأجنبي قوية بشأن اعتزال هيسكي الدولي، صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" الإيطالية وصفت المهاجم الإنجليزي بأنه "أعظم مقاتل"، وأطلقت عليه صحيفة "ليكيب" الفرنسية لقب "روح جيل كامل" معتبرة أن هيسكي بات المرشح الأبرز لنيل جائزة الكرة الذهبية، أما صحيفة "إل موندو" الإسبانية فتناولت في عددها "مهارة الأيقونة، وعبقريتها المثالية".

وتابع التقرير: "بات هيسكي مرشحا لدخول قاعة المشاهير إلى جانب بوبي مور بوبي تشارلتون وغاري لينيكر وألن شيرر، وأبرز كل من البرازيلي رونالدو والإسباني راؤول قدرات هيسكي الاستثنائية، كما اعتبره المدافع الإيطالي المعتزل باولو مالديني أقوى مهاجم يلعب أمامه".

نكات جارحة

وإذا كان التقرير أعلاه قد أثار سخط المتعاطفين مع هيسكي، فإن النكات التالية التي نشرتها صحيفة "ذا صن" تجعلك تعتقد أن المعني في الموضوع هو لاعب "درجة خامسة" بالكاد يتقن تمرير الكرة..

- محكوم بالإعدام رميا بالرصاص منح حق اختيار منفذ العقوبة، فاختار هيسكي على أمل أن يخطئ الهدف!

- ذهب لاعبو المنتخب الإنجليزي إلى المسرح خلال مشوارهم في جنوب افريقيا، وفجأة نهض هيسكي واتجه نحو المنصة، صرخ المدرب كابيللو قائلا: "اميل.. ماذا تفعل؟"، فأجاب اللاعب: "أفعل ما تأمرني به دائما.. أفسد العرض!".

- حصل هيسكي على وظيفة بدوام جزئي في حديقة حيوانات، وبعد الإطلاع على قدراته وسرعته، تقرر تعيينه حارسا للسلاحف!

- سيكون أمرا جميلا أن نطلق على زوجة هيسكي المستقبلية "ميسيس هيسكي" (السيدة هيسكي) بدلا من "هيسكي ميسيس" (فرص هيسكي الضائعة).

- خلال تدريبات المنتخب الإنجليزي اليوم، أصابت جميع تسديدات هيسكي الشباك، لسوء الحظ كان يلعب التنس الأرضي!

- ما الفرق بين بقعة النفط المتسربة وهيسكي؟ البقعة شكلت تهديدا على الولايات المتحدة!

- بعد انتهاء إحدى مباريات المنتخب الإنجليزي، ركض أحد المعجبين تجاه هيسكي طالبا توقيعه، في المباراتين التاليتين فعل نفس الشيء، وفي المباراة الرابعة تذكر اميل المعجب عندما طلب منه توقيعا جديدا وقال: "ما هي مشكلتك، هل أنت معجب بي لهذه الدرجة؟"، أجاب المعجب: "قالوا لي اجمع 8 توقيعات من هيسكي تحصل على توقيع واحد من واين روني!".

- استقدم أستون فيلا لاعبا أجنبيا جديدا، خلال التمارين صرخ المدرب مارتن أونيل قائلا: "فوت.. بول.. جول.. فوت.. بول.. جول"، الأمر أثار حفيظة الأجنبي الذي اتجه إلى مدربه قائلا: "عفوا.. أنا أتكلم الإنجليزية جيدا"، فرد عليه أونيل: أنا آسف، كان الكلام موجها لهيسكي!".

- تألق الحارس روبرت غرين خلال التمارين اليوم حيث تصدى لجميع التسديدات الموجهة إلى المرمى وعددها 100، ويوم غد سينضم غرين وهيسكي إلى تدريبات المنتخب الإنجليزي الجماعية.

مستوى متقلب

وخلال مسيرته الكروية الطويلة التي لم تنته بعد، كان مستوى هيسكي دائم التذبذب..

ولد اميل في مدينة ليستر، وينتمي لعائلة من أصول كاريبية وبالتحديد من جزيرة أنتيغوا، والده كان حارسا أمنيا لناد ليلي، برز هيسكي كلاعب صغير في أندية محلية صغيرة، ووافقت أسرته على انضمامه إلى أكاديمية نادي ليستر سيتي وهو في سن التاسعة.

وتدرج هيسكي في فرق الفئات العمرية للنادي، ووقع فيما بعد على أول عقد احترافي ولعب مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي في آذار(مارس) العام 1995 أمام كوينز بارك رينجرز وهو في سن السابعة عشرة، وفي الموسم التالي ثبت هيسكي نفسه في تشكيلة الفريق الأساسية ولعب 30 مباراة سجل خلالها 7 أهداف ليساعد في عودة الفريق إلى الدرجة الممتازة.

وفي موسم 1996/1997، أحرز هيسكي 10 أهداف في 35 مباراة، وسجل هدف التعادل في مرمى ميدلزبره بنهائي كأس الرابطة التي نال لقبها ليستر بعد الفوز في مباراة الإعادة، وكرر المهاجم الأسمر رقمه التهديفي في الموسم التالي وأبدت أندية ليدز وتوتنهام رغبتها في ضمه، لكن موسم 1998/1999 شهد انخفاضا في قدرته على هز الشباك، فأحرز 6 أهداف لكنه صنع الكثير للدولي السابق توني كوتي الذي استفاد من عدم أنانية زميله، وفي ذلك الموسم تعرض هيسكي للمرة الأولى في مسيرته لنيران الصحافة التي قالت أن لاعب ليستر يسهل إسقاطه أرضا في الكرات المشتركة.

انتقل هيسكي إلى ليفربول في آذار (مارس) العام 2000 مقابل 11 مليون جنيه استرليني في صفقة كانت الأغلى للنادي الإنجليزي الشهير في ذلك الوقت، وأصدر الإعلام الإنجليزي حينها حكمه مبكرا على الصفقة معتبرا إياها مغامرة كبيرة من قبل ليفربول لأن المهاجم الأسمر لا يملك خبرة كبيرة ولا يتمتع بسجل تهديفي مميز، لكن مهاجم النادي السابق إيان راش توقع أن يعطي هيسكي للفريق بعدا جديدا، من خلال إضافة جانب القوة البدنية إلى عامل السرعة التي يتمتع بها مايكل أوين وروبي فاولر.

ووجه هيسكي في موسم 2000/2001 صفعات قوية على وجوه منتقديه عندما سجل 22 هدفا في جميع المسابقات أضاف إليها هدفا في مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام بايرن ميونيخ الألماني (3-2).

وعادت الانتقادات لتلازم هيسكي في موسم 2002/2003 الذي شهد هزه الشباك في 9 مناسبات من أصل 51، لكن المدرب الفرنسي جيرار هولييه دافع عن لاعبه بقوله: "البعض يحب انتقاد اميل، لكن باستطاعتي استنتاج العديد من الحقائق التي تثبت أهميته".

ورغم المنافسة الشديدة مع التشيكي ميلان باروش على مقعد أساسي في الفريق، تمكن هيسكي من تسجيل 12 هدفا في موسم 2003/2004 حجزت له مكانا في تشكيلة منتخب بلاده بنهائيات كأس أوروبا 2004 في البرتغال.

ووقع هيسكي عقدا انتقل بموجبه إلى برمنغهام في صيف العام 2004 مقابل 3.5 مليون جنيه استرليني قابلة للزيادة في حال حقق اللاعب ما هو مطلوب منه، وتألق هيسكي في موسمه الأول مسجلا 11 هدفا، واختير أفضل لاعب في الفريق من قبل زملائه والجمهور، لكن الموسم التالي شهد سقوطا ذريعا له بعدما فشل في إصابة الشباك في أكثر من 4 مناسبات، وتعرض للهتافات المعادية من قبل جمهور النادي الذي هبط إلى الدرجة الأولى.

وتوجه هيسكي في موسم 2006/2007 للعب في صفوف ويغان، ولاقى نجاحا متوسطا، فبالرغم من سجل أهدافه المنخفض، لعب المهاجم قوي البنية دورا قياديا في مشوار الفريق خلال موسمين لينتقل بعدها إلى أستون فيلا حيث يلعب الآن من دون أن يحجز مكانا أساسيا في الفريق في ظل وجود المهاجم الشاب غابرييل أغبونلاهور، والنرويجي جون كارو.

محبوب المدربين

وعلى صعيد منتخب بلاده، يبقى هيسكي لغزا محيرا، فقد تم استدعاؤه من قبل آخر 5 مدربين تولوا تدريب الفريق وهم غلين هودل وكيفن كيغان والسويدي زفن غوران اريكسون وستيف ماكلارين وأخيرا الإيطالي فابيو كابيللو، ويعتقد هؤلاء المدربون أن هيسكي يمكنه استخراج الطاقة القصوى من مهاجمين أمثال مايكل أوين وواين روني.

وسجل هيسكي 3 أهداف دولية فقط على المستوى الرسمي أبرزها ذلك الذي أحرزه في مرمى ألمانيا قبل 9 أعوام، وهو الذي عانى من مشاكل الهتافات العنصرية مرتين، الأولى أمام سلوفاكيا العام 2002، والثانية أمام كرواتيا بتصفيات كأس العالم الأخيرة.

وجاء استدعاء هيسكي إلى المنتخب الإنجليزي المشارك في مونديال جنوب افريقيا على حساب مهاجمين آخرين أبدعوا في الموسمين الأخيرين نذكر منهم بوبي زامورا ودارين بنت وزميل هيسكي في أستون فيلا غابرييل أغبونلاهور، ورفض كابيللو الخضوع لرغبات الصحافيين والنقاد معتبرا أن هيسكي المهاجم الأنسب للوقوف إلى جانب واين روني، وإن كنت هذه النظرية قد أثبتت فشلها بنفسها.

ويعتمد أسلوب هيسكي على قوته البدنية وقدرته على السيطرة بإحكام على الكرة في الهواء وإفساح المجال للمهاجمين الآخرين للاندفاع نحو المرمى وتسجيل الأهداف، لكن الإعلام والجمهور يتذكر فقط عدد الأهداف التي سجلها المهاجم وليس عدد الأهداف التي ساهم في صناعتها.

ليس الأول من نوعه

قدرات هيسكي شكلت على الدوام انقسامات كبيرة في آراء الشارع الرياضي الإنجليزي، لكنه ليس أول من يثير مثل هذه البلبلة، وكان الكثير من المهاجمين الدوليين الإنجليز عرضة لعبارات الإشادة والإنتقادات في آن واحد، حيث وضعت صحيفة "دايلي ميرور" لائحة بأسماء هؤلاء على النحو التالي:

1 - مالكولم ماكدونالد: بدأ ماكدونالد مسيرته في خط الدفاع وانتهى به الأمر هدافا، لعب 193 مباراة في الدوري الإنجليزي مع أندية لوتون ونيوكاسل وأرسنال، سجل 5 أهداف دولية في مباراة واحدة أمام قبرص العام 1975، لكن مسيرته الدولية انتهت بسرعة البرق بعدما استقر عدد أهدافه عند الرقم 6 في 14 مباراة.

2 - لوثر بليسيت: اعتقد النقاد أن مهاجما مثل بليسيت يلعب في صفوف ميلان الإيطالي وسجل هارتيك في أول مباراة دولية يلبها بالكامل، سيحظى بمسيرة دولية رائعة، لا.. لقد انتهت مسيرته الدولية في الثمانينيات سريعا مع بزوغ نجم غاري لينيكر.

3 - مارك هيتلي: لعب هيتلي في البطولات الإيطالية والفرنسية والاسكتلندية من دون أن ينال فرصته الكاملة مع المنتخب الإنجليزي، لعب 32 مباراة دولية سجل خلالها 9 أهداف، لكنه كان يعيش دائما في ظل لينيكر، لذلك لم يدم مشواره الدولي طويلا.

4 - ألن سميث: تحول سميث إلى مكروه الجمهور بعدما حل بدلا من لينيكر في مباراة انجلترا أمام السويد ببطولة الأمم الأوروبية العام 1992، لعب 13 مباراة دولية قبل أن يخفت نجمه سريعا مع بروز ألن شيرر.

5 - بيتر كرواتش: لدى العملاق كراوتش سجل تهديفي ممتاز مع المنتخب الإنجليزي حيث يبلغ معدل تسجيله أكثر من هدف كل مباراتين، ومع ذلك لا يفضله الجمهور على الإطلاق، شراكته مع واين روني لم تجد نفعا، وهو متهم بكثرة ارتكابه للأخطاء بحق مدافعي الخصم.

الخلاصة

ندرك تماما تواضع الأرقام في مسيرة هيسكي، لكن لنكن منصفين، هل لدينا قدرة على تقييم الأمور أكثر من آخر خمسة مدربين تولوا تدريب المنتخب الإنجليزي؟ وللحقيقة فإن هيسكي كان لاعبا مجتهدا ومخلصا يتعامل مع الانتقادات بعقلانية، وكان شديد الحرص على جماعية الأداء حتى لو كان على حسابه الشخصي.

يستحق اللاعبون أن ينالوا قسطا من الإنتقادات عندما يتعرضون لإخفاقات متكررة، لكن أحدا لا يستحق الطريقة التي تعامل فيها الإعلام والجمهور مع هذا المهاجم الإنجليزي المتواضع.

قال هيسكي عند إعلان اعتزاله دوليا: "لقد ارتديت قميص انجلترا بكل فخر واستمتعت بكل لحظة في مسيرتي الدولية"، ليكن الإنجليز واقعيين.. على الأقل يوجد هناك لاعب فخور بتمثيل بلاده!


آخر مواضيع القسم
متصدر البوندسليغه يودع واشبيلية ونابولي بشق النفس للدور الثاني متصدر البوندسليغه يودع واشبيلية ونابولي بشق النفس للدور الثاني
هروبيتش مدرب فرق ناشئي ألمانيا: من الضروري الاعتناء بالمواهب هروبيتش مدرب فرق ناشئي ألمانيا: من الضروري الاعتناء بالمواهب
كرة المضرب للسيدات تنتظر ندية تنعش ملاعبها كرة المضرب للسيدات تنتظر ندية تنعش ملاعبها
مانشيني مدرب سيتي يخطط لإجراء محادثات مع تيفيز اليوم مانشيني مدرب سيتي يخطط لإجراء محادثات مع تيفيز اليوم
رمية بيرس الناجحة في نيويورك تمنح بوسطن الفوز الحادي عشر على التوالي رمية بيرس الناجحة في نيويورك تمنح بوسطن الفوز الحادي عشر على التوالي
مواقع النشر المفضلة
blinklist.com blogger.com del.icio.us digg.com facebook.com fark.com furl.net google.com myspace.com reddit.com simpy.com spurl.net stumbleupon.com yahoo.com twitter.com
التعليقات
- الأسم *
- البريد الإلكتروني * لن يظهر الايميل للخصوصية
- التعليق *
- الرمز الأمني *
- الرجاء تعبئة البيانات المشار اليها بعلامة النجمة * .
- ان الآراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن آراء شبكة مبدع نت .
 
اقسام إسلامية
خدمات اخرى
الاستفتاء

أكثر قسم اعجبني في شبكة مبدع نت ؟

الإسلامي
المطبخ
الدليل
المجلة
المكتبات
قسم آخر

حكمة عشوائية


سياسة الخصوصة - الإتصال بنا - الأعلى
Valid CSS!
Powered by MyCms 5.2.0
Development by Mubde3nt
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D9%86%D8%AA Add to My Yahoo! منتديات مبدع نت Add to Google! منتديات مبدع نت Add to MSN منتديات مبدع نت Add to Windows Live منتديات مبدع نت
RSS
 
  Copyright © 2008 - 2011 Mubde3nt.net. All rights reserved