شبكة مبدع نت
 
   باحثون كوريون جنوبيون يطورون الهواتف الذكية لاكتشاف جزيئات جسم الإنسان   نيسان تبتكر غطاء للهاتف المحمول يلتئم ذاتياً   تعرف على الوقت الصحيح للوصول لذروة النشوة الجنسية   النباتات العشبية لعلاج إضطرابات المعدة والهضم ‎   دراسة: العدس وحمص الشام يخفض الوزن ‎   دراسة أمريكية: المخلفات الفضائية تهدد بكارثة ‎   دراسة: 50 % من المدخنين مهددون بسرطان المثانة ‎   خطوات بسيطة لريجيم صحي بدون آثار جانبية   لأنه عدو المرأة .. التدخين يهدد أنوثة النساء   الشاي الأخضر ربما يكون عدواً للسرطان    
 
 
أقسام الشبكة
أقسام المرأة
مجلة مبدع نت
مكتبات مبدع نت
المتواجدون الان
المتواجدون الان
12
عدد زيارات الموقع
756098
عدد زيارات المحتوى
1420934

أصدقاء أبنائنا هل نتدخل في اختيارهم؟!
تاريخ الإضافةالأربعاء 7 تموز 2010- 5:14 مساءاً التقييم 5 من 5 التقييم 4 من 5 التقييم 3 من 5 التقييم 2 من 5 التقييم 1 من 5 رابط ذو صلة عدد الزيارات : 60 أضف الى المفضلة حفظ كـ PDF طباعة هذه الصفحة إرسال لصديق
أصدقاء أبنائنا هل نتدخل في اختيارهم؟!

من أهم الاحتياجات التربوية لأبنائنا النجاح في تكوين العلاقات والتدريب على الأدوار الاجتماعية المختلفة و لعل الصداقة تمثل في حياتنا وحياة أبنائنا علاقة من أهم العلاقات التي نسعى لإنجاحها إذ تشعرنا بالتوافق والتكيف مع الذات، كما أنها كنز ثمين إذا ما أحسن اختيار الصديق الحق, لذلك تعمد بعض الأسر إلى مساعدة أبنائها في تكوين صداقاتهم والتدخل في اختيارهم وفق إطار معياري يحدد سلوك وأخلاقيات الصديق مما يجعلهم يحسنون الاختيار ويوفقون فيه.

فهل صحيح أن نتدخل في اختيار أصدقاء أبنائنا أم أن ذلك من باب الحماية الزائدة التي قد تؤثر بالسلب على تكوين شخصية الأبناء واستقلال رأيهم؟!

لها أون لاين من خلال هذا التحقيق تستطلع رأي الأبناء وبعض الأسر حول هذه القضية والتعرف على رأي المختصين في هذا الشأن.

تابعوا معنا

أرفض التدخل في اختيار صديقي

في البداية يقول معاذ عبد الستار (طالب)من القاهرة: إنني أختار أصدقائي بنفسي ولا أفضل أن تفرض علي صداقة بعينها وعادة أختار أصدقائي من جيراني ومن الطلاب الذين يدرسون معي سواء كان ذلك في المدرسة أو في الدروس الخصوصية وبعض أصدقائي أختارهم من النادي والذي أتردد علية كل أسبوع.

ويضيف معاذ قائلا: إن علاقاتي القوية ببعض الأصدقاء نشأت من خلال المسجد حيث أواظب على حضور بعض الدروس المسجدية والآخرين الذين يحضرون حلقات تحفيظ القرآن الكريم وغالبا ما تكون هناك زيارات متبادلة بين هؤلاء الأصدقاء.

ويلفت معاذ إلى أهمية اختيار الأصدقاء وأن تتوافر فيهم صفات أهمها الالتزام فالصديق مرآة للشخص؛ فكلما صادق الإنسان شخصا خلوقا فهذا يؤكد على خلق الشخص الذي اختار صديقه.

كما يفرق معاذ بين الصديق والزميل، فالصديق هو ذلك الذي يختاره الإنسان كي يلازمه، أما الزميل فذلك الذي يفرض على الإنسان في دراسته أو عمله أو ما شابه ذلك، مطالبا بضرورة اختيار الأصدقاء من بين هؤلاء الزملاء.

الأرواح جنود مجندة

أحمد صقر ( طالب) يرى أنه لا مانع لديه من الانفتاح في إقامة العلاقات مع كل الشباب ولكنه يستثني الذين يشربون السجائر أو الذين يلجأون إلى مصادقة الفتيات أو يحاولون الاتصال بهن ويرفض تدخل الوالدين في تحديد علاقاته بأحد.

أما كرم محمود (طالب) فيقول: إنني أختار أصدقائي على قاعدة قول الرسول صلى الله علية وسلم،: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم لمن يخلل" أي من يصادق، فأنا أحب أن ينظر إليّ الناس من خلال صدقاتي.

ويضيف أنه يضطر للتخفيف من صداقاته كلما ظهر عيبا قائلا: أحاول بداية تقديم النصح لصديقي وفي حال رفضه للنصح وعندما أتيقن من عدم براءته من العيب الذي ألم به أضطر لعدم مصادقته.

ويؤكد كرم أن علاقته بأصدقائه في أساسها ترجع للراحة النفسية وهذه الراحة ترتبط بمدى التزام الأصدقاء بتعاليم الله عز وجل وارتباط ذلك بقول الرسول صلى الله علية وسلم "الأرواح جند مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف".

ولا يوافق على تدخل الوالدين في الصداقة ويرى أهمية الصديق بقوله: أقضي مع أصدقائي أوقاتا طويلة ربما تفوق الأوقات التي أقضيها مع والدي.

بالحوار لا بالإجبار

فاتن من فلسطين في منتصف الثلاثينيات من عمرها أم لأربعة من الأطفال أكبرهم في الصف الخامس الابتدائي تؤكد أنها تعمد إلى تسليح أبنائها الذين يحتكون بزملاء في الروضة والمدرسة بمهارات وخطوات لاكتساب أصدقائهم أولها تحديد إطار معين من السلوك والأخلاق والعادات على أساسها يختارون أصدقاءهم لافتة إلى أنها لا تعمد إلى فرضها بل يكون ذلك بالحوار والنقاش خاصة مع الابن الأكبر تحاول أن توصل له فكرة الصداقة وصفات الصديق الجيد والتمهل قبل اعتماد الصديق لأنه سيكون مرآته كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"،

بالإضافة إلى تعليمه أساليب كسب الصداقات بالابتسامة الودودة فهي مفتاح القلوب أما الابن الأصغر فتسعى إلى أن تعلمه مهارات التواصل مع أصدقائه مثل ألا يبدأ باللعب مع الآخرين دون أن يعبر لهم عن رغبته بأن يتشاركوا اللعب لأن عدم الطلب قد يسبب له الحرج إذا ما رفض من يريده أن يلعب معه اللعب، وفي إطار تقوية علاقات الصداقة لأبنائها تعمد إلى تبادل الزيارات مع أهل أصدقائهم في إطار عائلي الأمر الذي يوطد علاقة الابن بالصديق.

أتركهم وحدهم

وتختلف عنها أم محمد من فلسطين كذلك فهي تترك أبناءها يعتمدون على أنفسهم في تكوين صداقاتهم نظراً لقناعتها أن ذلك يسهم في بناء شخصيتهم المستقلة، وتشير السيدة أنها تكتفي بمعرفة أسماء أصدقاء أبنائها خاصة المقربين منهم أما مسألة الاختيار فتتركها لهم فهم الأقدر على اختيار الأصدقاء الذين يتوافقون مع ميولهم ورغباتهم واهتماماتهم سعياً منهم لإيجاد أقران متطابقين معهم يستطيعون التفاهم معهم وتنفي السيدة أن تكون قد رأت أحد أصدقاء أبنائها حيث تقتصر علاقة الصداقة بينهم خارج حدود المنزل أما داخله فتكون بالهاتف وأحياناً يتواصلون معهم عبر الإنترنت الذي غزا البيوت في العصر الحديث.

ولكنها تلفت إلى أن تلك التجربة لم تكن صحيحة بشكل كامل حيث بدأ أطفالها يأتون بسلوكيات مشينة اكتسبوها من مجتمع الأصدقاء داعية الأمهات إلى عدم ترك الاختيار للأبناء مطلقا دون مشاركتهم ذلك بالتوجيه والإرشاد والتوعية وليس بالفرض أيضاً.

ألجأ إلى الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة

ويقول عبد المنعم صادق مدير مدرسة بالقاهرة ووالد لثلاث أبناء، إنه لا يتدخل في اختيار أصدقاء أبنائه، لكنه يستدرك قائلا: في بعض الأوقات أعترض على علاقات أبنائي بأصدقائهم وأقوم بمحاولة توجيههم أو صرف أنظارهم إلى شكل العلاقة.

وأضاف أنه يلجأ أحيانا إلى الأخصائي الاجتماعي بمدرسة أبنائه كي يساعده في تحليل شخصية هؤلاء الأبناء ويعطيه الإجابة على بعض التساؤلات التي تعتريه بالنسبة لهذه الصداقات.

ويضرب مثالا لبعض هذه الحالات حيث فوجئ بابنه الذي يبلغ من العمر 14 عام عندما صارحه بمشكلة لديه يقول الوالد وقتها كان صعبا عليّ الرد على سلوك ابني قبل استشارة الأخصائي الاجتماعي بمدرسته خوفا من التعامل الخاطئ مع الموضوع فيأتي بنتيجة عكسية.

وأنهى كلامه بأهمية متابعة الأبوين لصداقات أبنائه ومشاركة الأبناء اختيار هذه الصداقات لتأثير ذلك على حياة أبنائهم في المستقبل.

الإنسان بطبعه كائن اجتماعي

الأخصائية النفسية آمنة عبد الحفيظ من السعودية تؤكد على أهمية الصداقة في حياة الأبناء الصديق الصالح خير رفيق وخير معين على نوائب الدهر عندما تكون الصداقة مبنية على أسس سليمة واختيار صحيح خاصة إذا بدأت الصداقة في سن صغيرة يكون فيها الشخص متأثر بصديقه ومقلدا له في معظم الأحيان فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحب أن يشارك في جماعة وينتمي إلى جماعة ويكون له مجموعة من الأصدقاء يشاركهم ويشاركونه الرأي والمشورة وهو ما حض عليه الإسلام فنهى صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده وكره أن يكون الإنسان وحيدا في حضر أو سفر. ومن علامات الصديق الصالح أن يكون بارا بوالديه فهم الأولى بالبر والطاعة فإذا رأيت صديقك بارا بوالديه محسنا لهما فهو نعم الصديق الذي تثق به ومن المهم أن يكون محافظا على صلاته مهتما بدراسته وعمله له أهداف يسعى لتحقيقها.


آخر مواضيع القسم
تعرف على الوقت الصحيح للوصول لذروة النشوة الجنسية تعرف على الوقت الصحيح للوصول لذروة النشوة الجنسية
قاومي إغراءات العروض التسويقية قاومي إغراءات العروض التسويقية
طرق حفظ الخضروات بالفريزر طرق حفظ الخضروات بالفريزر
طرق حفظ اللحوم والألبان والفاكهة طرق حفظ اللحوم والألبان والفاكهة
الزوجة العنيدة الزوجة العنيدة
مواقع النشر المفضلة
blinklist.com blogger.com del.icio.us digg.com facebook.com fark.com furl.net google.com myspace.com reddit.com simpy.com spurl.net stumbleupon.com yahoo.com twitter.com
التعليقات
- الأسم *
- البريد الإلكتروني * لن يظهر الايميل للخصوصية
- التعليق *
- الرمز الأمني *
- الرجاء تعبئة البيانات المشار اليها بعلامة النجمة * .
- ان الآراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن آراء شبكة مبدع نت .
 
اقسام إسلامية
خدمات اخرى
الاستفتاء

أكثر قسم اعجبني في شبكة مبدع نت ؟

الإسلامي
المطبخ
الدليل
المجلة
المكتبات
قسم آخر

حكمة عشوائية


سياسة الخصوصة - الإتصال بنا - الأعلى
Valid CSS!
Powered by MyCms 5.2.0
Development by Mubde3nt
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D9%86%D8%AA Add to My Yahoo! منتديات مبدع نت Add to Google! منتديات مبدع نت Add to MSN منتديات مبدع نت Add to Windows Live منتديات مبدع نت
RSS
 
  Copyright © 2008 - 2011 Mubde3nt.net. All rights reserved