الاثنين 8 آذار 2010- 3:36 صباحاً
|
|
الرحمة والعطف والحنان والامومة والتضحية والعطاء ... كلمات توصف بها الامهات ولكن هل تنطبق هذه الكلمات على الانسان فقط ?? أم من الممكن أن توصف بها الحيوانات أيضاً !? فهل يمكن أن يكون النسر أو الدب أو النمر من الحيوانات التى تتصف بالرحمة والحنان ?.. قد يقول البعض أن هذه حيوانات شرسة ومخيفة ولا اعتقد أنها تعرف الرحمة او الحنان فعندما أذكر مثلاً حيوان الدب فهو من آكلات اللحوم وأى شخص يراه سواء انسان أو حيوان يهجم عليه فلا اعتقد أن هذه الصفة تجعله رحيماً .لكن اود ان اوضح لكم ان صفة الرحمة والحنان مثلما وضعها الله فى الانسان فهى موجودة فى الحيوان أيضاً ... فعن - أَبَا هُرَيْرَةَ - قَالَ ... سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ([) يَقُولُ: (جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِى الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ). ففى هذا الموضوع لايفيد الكلام كثيراً فكم كنت اود ان يكون هذا عباره عن فيلم تسجيلى وتتابع فيه كل الحنان والتراحم الذى اقصده فعندما ترى الفهد المفترس ينقض على قردة ( ام ) ثم تحول فى لحظة من القسوة الى الرحمة مع القرد الصغير (الابن) وكيف اعتنى به ويتركة ولا يأكله. فسبحان الله الذى جعل فى قلبه الرحمة فى لحظة فهذا دليل على مدى الرحمة والعطف بين الحيوانات على الرغم من شراسة وقسوة هذه الحيوانات إلا أن الله أودع فيها شيئاً من الرحمة تتراحم فيما بينها تماماً كما يتراحم البشر وقال تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) . اما عند النمور تقوم أنثى النمر عادة بتربية صغارها وحدها ولا يتحمل الذكر أى مسئولية معها. عندما يبلغ عمر الصغار شهرين تخرجها الأم من العرين، وتبدأ الأم بالصيد ليس لنفسها فقط ، بل لصغارها أيضاً ، وتحرص أنثى النمر عند ذهابها للصيد على أن لا تغيب فترة طويلة عن الصغار . ويبدأ الصغار بالصيد بمفردهم عندما يصبح عمرها 11 شهراً . وعندما ننظر الى الفيل فنجدوليد الفيل يستطيع المشى بعد ساعة من ولادته. وتبقى الأم بجانب صغيرها تحميه لعدة سنوات. ويعتمد الصغير فى البداية وبشكل أساسى على لبن أمه. ويرفع خرطومه فوق رأسه أثناء رضاعته حتى يمكنه الوصول إلى ثدى الأم. وعندما يبلغ الصغير بين 3 و4 أشهر يبدأ الاعتماد فى غذائه على الأعشاب والنباتات الأخرى. وتبقى الذكور مع أمهاتها حتى عمر 14 سنة تقريبا.وتصدر الفيلة كثيرًا من الأصوات المقعقعة ولكل منها معنى مختلف. فعندما يُصدر فيل صغير صوتًا مبحوحًا على سبيل المثال، أو قعقعة عالية بسبب الخوف، تقوم الأم بإصدار طنين منخفض تهدئ من روعه وتطمئنه. وتشتمل الأصوات الأخرى التى تصدرها الفيلة كوسيلة اتصال، على الزعيق والزمجرة والهدير والأنين والصرير. وفى نهاية حديثى عن الامومة لدى الحيوانات الذى كم تمنيت أن يكون هذا الكلام مترجما الى فيلم تسجيلى تشاهد فيه رحمة الحيوانات ببعضها البعض وترى مدى حنانها مع ابنائها الصغار. وعندما نرى رحمة الحيوانات ببعضها البعض تجعلنا نتفكر فى رحمة الله بعباده فالله أشد رحمة بنا. |
|
|
| آخر مواضيع القسم | |||||
|
| مواقع النشر المفضلة |
|
| التعليقات |
|
- الرجاء تعبئة البيانات المشار اليها بعلامة النجمة * . - ان الآراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن آراء شبكة مبدع نت . |
الاثنين 8 آذار 2010- 3:36 صباحاً





الرحمة والعطف والحنان والامومة والتضحية والعطاء ... كلمات توصف بها الامهات ولكن هل تنطبق هذه الكلمات على الانسان فقط ?? أم من الممكن أن توصف بها الحيوانات أيضاً !? فهل يمكن أن يكون النسر أو الدب أو النمر من الحيوانات التى تتصف بالرحمة والحنان ?.. قد يقول البعض أن هذه حيوانات شرسة ومخيفة ولا اعتقد أنها تعرف الرحمة او الحنان فعندما أذكر مثلاً حيوان الدب فهو من آكلات اللحوم وأى شخص يراه سواء انسان أو حيوان يهجم عليه فلا اعتقد أن هذه الصفة تجعله رحيماً .
