السبت 19 أيلول 2009- 3:57 مساءاً
|
|
تصدرت الهند قائمة مكونه من عشرين موفرا لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة لهذا العام.. جاء ذلك في دراسة مسحية أعدتها مؤسسة BROWN-WILSONGROUP بعنوان »مسح التعهيد صديق البيئة لعام 2009.وأكدت الدراسة التي حصلت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات »إتيدا« علي نسخة منها أن شركات التعهيد الهندية استطاعت من خلال المنافسة أن تتخطي مرحلة خدمات الدعم الي خفض تكاليف تعهيد الاعمال وايجاد بدائل تكنولوجيا جديدة صديقة للبيئة وأن تحقق عوائد ضخمة مع غيرها من الشركات الامريكية فقط من خدمات الدعم. أضافت الدراسة أن 62٪ من الشركات الأمريكية الكبري بدأت في إعداد استراتيجيات لانشاء مراكز بيانات صديقة للبيئة اعتمادا علي توقعات موفري الخدمات وارائهم حول طريقة تعهيد هذه الخدمات وقد نجح عدد من هذه الشركات في إعداد سياسات تعهيد الخدمات البيئية غير المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات . أشارت الدراسة الي ان تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة يخدم الشركات في تحقيق اهداف رئيسية منها توفير الوظائف الجديدة وتوسيع نطاق المشروعات الصغيرة والارتباط بالمشروعات الصناعية دارت المسئولية تجاه البيئة وحماية مصادر الطاقة وتحسين نوعيها. وقد توقع 89٪ من المشاركين في الدراسة ان يقدم المتعهدين هذه الخدمات باعتبارها قيمة مضافة بسبب عدم رصد ميزانيات خلال العام الحالي او المقبل لتعهيد هذا النوع من الأنشطة بينما يميل 87٪ من العينة الي تبني اتجاها ايجابيا أثناء الإشراف علي تنفيذ موفري الخدمات للبرامج صديقة البيئة طالما ان تكاليفها ثابتة. بينما اتجه 82٪ من المشاركين بالدراسة الي القول بأن المتعهدين لم يقدموا الرامج والمبادرات صديقة البيئة التي وعدوا بها بينما أكد 17٪ منهم ان المتعهدين تمكنوا من تحقيق الأهداف المرجوة من برامجهم في حين أن 14٪ أشاروا الي ان البائعين لم يقوموا بإجراء أي تحسينات علي مبادراتهم صديقة البيئة منذ العام الماضي. ذكر 97٪ من العينة ان تقليل تكاليف الطاقة من أهم الدوافع لتنفيذ مبادرات صديقة البيئة في حين ان 64٪ أكدوا ان الحصول علي استحسان الرأي العام هو دافعهم لتنفيذ هذه المبادرات واستحوذ طلب العملاء علي 31٪ من اراء المبحوثين و٢٢٪ من العينة لصالح استمرارية المؤسسات و24٪ لتنمية مجالات أعمال جديدة. وبالنسبة لأولويات الشركات عند تعهيد مشروعاتها صديقة البيئة اعتبر 96٪ من المشاركين في المسح ان المشكلات المالية والرغبة خفض الميزانية الدافع الأول لتعهيد مثل هذه البرامج وأشار ٨٪ منهم الي ان هذه المشروعات تتم لأسباب بينية غير أن 84٪ أكدوا أن شركاتهم تقوم بالتعهيد للتحكم في نفقات وتكاليف الطاقة. وحول أبرز التحديات التي ستواجه الشركات خلال العامين المقبلين لدي رغبتها الحصول من المتعهدين علي تلك الخدمات أفاد 90٪ من العينة المشاركة في الدراسة بأنها ستنحصر في التفاوض مع المتعهدين علي معدلات أسعار أقل وأعتبر 39٪ منهم أن خفض التكاليف لصالح الأنشطة الرئيسية سيكون التحدي الأهم بالنسبة لمؤسساتهم واهتم 83٪ بإيجاد ضمانات غير مالية للتفاوض مع المتعهدين. وبشأن تقييم المبحوثين لقدرة موفري خدمات التعهيد لأقاليم بعيدة المتخصصين في تقديم برامج ومنتجات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة من دول الهند والصين وأمريكا اللاتينية نحو ٨٪ و٦٪ لدول أمريكا اللاتينية ٢٪ للصين واحتلت اليابان الصدارة في تقديم خدمات التعهيد داخليا بنحو 94٪ يليها الولايات المتحدة بنسبة 65٪ من العينة ثم دول غرب أوروبا بحوالي 57٪ من المبحوثين وأخيرا بريطانيا بما نسبته 49٪. ونوهت الدراسة الي ان ٦٦٪ من كبار المسئولين في شركات التعهيد وغيرها من الشركات لا يزالون غير راضين عن مستوي المبادرات الحالية من الناحيتين المحاسبية والاجتماعية وكذلك الي الأنشطة التي يري العملاء أنه ينبغي علي المتعهدين الالتزام بها في حالة تجديد عقود التعهيد مثل المعالجات الافتراضية الخاصة بالشبكات بنسبة 91.5٪ ومعالجة الحواسب بنحو 91.2٪ و 85.7٪ للتخزين الافتراضي و70٪ لإدارة المعلومات 62٪ لتعزيز التطبيقات و61٪ لإدارة الطاقة الخاصة بالحواسب الثابتة. وناقش التقرير أراء موفري الخدمات ومشتري هذه الخدمات بشأن الدور الحكومي في مجال تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة حيث أوضح 90٪ من موفري الخدمات المشاركين في الدراسة ان دور الحكومة يقتصر علي توفير الحوافز المالية وذكر 6٪ منهم ان دورها ينحصر في الأغراض التعليمية ولم يشر أي من المبحوثين الي دورها في مجال التشريعات الخاصة بالبيئة و4٪ بالنسبة لتحقيق هذه الأهداف مجتمعة. أما بالنسبة لأراء مشتري خدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة حول الدور الحكومي فقد أعلن 78٪ من المبحوثين أن دور الحكومة يتركز في تقديم الحوافز المالية في حين يميل 11٪ منهم الي تأكيد ان دورها يقتصر علي المجالات التعليمية و2٪ بالنسبة لدورها علي المستوي التشريعي و9٪ منهم يشيرون الي أنها يجب ان تحقق هذه الأهداف متجمعة. ومن ناحية الدول الأكثر والأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة فقد جاءت السويد علي رأس الدول المهتمة بهذه المبادرات بمعدل يبلغ 93٪ يليها الولايات المتحدة بنحو 77٪ والمملكة المتحدة بحوالي 74٪ وكندا بنسبة 52٪ و33٪ للهند وقد تصدرت المكسيك قائمة الدول الأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة بمعدل 2٪ يليها روسيا بنحو 3٪ والصين بحوالي 7٪ والفلبين بـ 8٪ و9٪ بالنسبة للبرازيل. |
|
|
| مواقع النشر المفضلة |
|
| التعليقات |
|
- الرجاء تعبئة البيانات المشار اليها بعلامة النجمة * . - ان الآراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن آراء شبكة مبدع نت . |

السبت 19 أيلول 2009- 3:57 مساءاً





تصدرت الهند قائمة مكونه من عشرين موفرا لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة لهذا العام.. جاء ذلك في دراسة مسحية أعدتها مؤسسة BROWN-WILSONGROUP بعنوان »مسح التعهيد صديق البيئة لعام 2009.
